مبعوث بوتين: ترامب يبدو راغبا في إيجاد حلول لحرب أوكرانيا عكس الإدارة السابقة
تتجه الأنظار اليوم إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية وسط ترقب لمن سيفوز بالسباق نحو البيت الأبيض، غير أن هناك استحقاقًا آخر يجري بالتوازي مع ذلك، ولا يقل أهمية عن الاستحقاق الرئاسي.
ومن المقرر أن ينتخب الأمريكيون اليوم أيضًا أعضاء جددًا في الكونغرس الذي يضم مجلسي الشيوخ والنواب.
وتشمل الانتخابات أعضاء مجلس النواب جميعهم البالغ عددهم 435 عضوًا، الذي يسيطر عليه الجمهوريون حاليًّا، إلى جانب ثلث مقاعد مجلس الشيوخ، إذ يتمتع الديمقراطيون بأغلبية بسيطة.
هذه الانتخابات هي انتخابات الدورة رقم 119 من الكونغرس الذي ينقسم إلى مجلس النواب ويضم 435 مقعدًا، ومجلس الشيوخ، ويضم 100 مقعد.
ويتنافس الجمهوريون والديمقراطيون على مقاعد مجلس النواب جميعها، وثُلث مقاعد مجلس الشيوخ.
وتكتسب هذه الانتخابات أهميتها من أهمية الأغلبية البرلمانية في الكونغرس، التي تُعدُّ محورية في النظام السياسي الأمريكي، إذ إن مجلس النواب يمثل مصدر التشريع الرئيس، خاصة في ما يتعلق بالمعاهدات والاتفاقات الدولية، والصفقات العسكرية وغيرها، ويمثل من ثمة نقطة ارتكاز محورية لتنفيذ سياسات الرئيس المقبل.
ويتمتع الجمهوريون بأغلبية بسيطة في مجلس النواب، ويشغلون 220 مقعدًا، مقابل 212 للديمقراطيين، مع وجود 3 مقاعد شاغرة.
وكما هو الحال في السباق الانتخابي الرئاسي، فإن انتخابات مجلس النواب هذا العام متقاربة للغاية، ولكن استطلاعات الرأي الأخيرة تظهر أن الديمقراطيين قد يستعيدون السيطرة على مجلس النواب، مع سيطرة محتملة للجمهوريين على مقاعد مجلس الشيوخ.
ومنذ انتخاب جورج بوش الأب في 1989 يسيطر حزب الرئيس على غرفتي الكونغرس، بينما لا تزال الرؤية غير واضحة بخصوص مآلات هذه الانتخابات، وما إذا كانت ستفرز مجلسين منسجمين مع الرئيس الجديد أم لا.