ترامب: رد فعل الأسواق على الرسوم الجمركية متوقع
قال مدير هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، السبت، إنه من الطبيعي أن تتزايد عمليات التفتيش على المنشآت النووية الإيرانية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد رفع مستوى عدد أجهزة الطرد المركزي.
وذكر إسلامي في حديثه للصحفيين: "لقد قمنا بزيادة القدرة في أجهزة الطرد المركزي، ومن الطبيعي أن يكون عدد عمليات التفتيش أكثر، ولا بد أنهم سئموا من خلق ضجة لبرنامج إيران النووي الآن"، وفق قوله.
وأضاف: "يروج التيار الصهيوني منذ سنوات ضد البرنامج النووي الإيراني ولم يصل إلى أي مكان"، مؤكدا "لم ولن نخلق أي عوائق أمام تفتيش الوكالة ودخولها".
وتابع إسلامي: "نتصرف في إطار الحماية؛ تعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية أيضًا وفقًا للقواعد".
وشدد المسؤول الإيراني بالقول: "أكدنا مرات عديدة أن علاقتنا هي في إطار الضمانات ومعاهدة حظر الانتشار النووي".
وتمتلك إيران ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع أربع قنابل نووية، وهي الدولة الوحيدة التي لا تمتلك قنابل نووية وتنتج مواد انشطارية تصل درجة نقائها إلى 60%، بحسب تقارير غربية.
ويوم الأربعاء الماضي، كشف تقرير نشرته وكالة "رويترز" أن إيران قبلت تشديد رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على منشأة فوردو النووية، بعد أن سرّعت على نحو كبير تخصيب اليورانيوم بما يقترب من الدرجة المطلوبة لصناعة أسلحة.
وقالت الوكالة في التقرير السري إلى الدول الأعضاء: "وافقت إيران على طلب الوكالة بزيادة وتيرة وكثافة تدابير الرقابة في منشأة فوردو لتخصيب الوقود وتسهيل تطبيق هذا النهج الرقابي".