مصادر طبية : 23 قتيلا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر اليوم
يرى خبراء أن أولوية موسكو في سوريا تكمن في الحفاظ على علاقات استراتيجية مع أي إدارة في دمشق تضمن تحقيق مصالحها في المنطقة، وتؤكد باحثة أمريكية أن اهتمام روسيا بسوريا يتجاوز نظام بشار الأسد، الذي ساندته موسكو منذ عام 2015.
وجاء حديث الباحثة الأمريكية المتخصصة في الشأن الروسي بمعهد واشنطن، آنا بورشفسكايا، تعليقاً على تصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بشأن العلاقات مع الإدارة الجديدة في سوريا، التي وصفها بأنها "طويلة الأمد واستراتيجية".
وفي حوار مع قناة "الحرة"، اعتبرت بورشفسكايا أن هذه التصريحات تعكس رغبة الإدارة الجديدة في دمشق بالعمل والتعاون مع موسكو.
وحول الموقف الأمريكي أشارت بورشفسكايا إلى أن الولايات المتحدة "تفتقر إلى سياسة واضحة" للتعامل مع سوريا في مرحلة ما بعد الأسد، فضلاً عن "غياب استراتيجية" للتعاطي مع استمرار العلاقات بين دمشق وموسكو.
ووصفت المقاربة الأمريكية بأنها "حذرة" في تعاملها مع الإدارة الجديدة في دمشق.
من جهته صرح يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي للشؤون الخارجية، بأن موسكو على تواصل مستمر مع الإدارة الجديدة في سوريا على المستويين الدبلوماسي والعسكري.
وأكد الكرملين في وقت سابق هذا التوجه، مما يعكس عمق التعاون الروسي مع القيادة الجديدة في دمشق.
وأصبح مصير الوجود الروسي في سوريا مثار جدل في ضوء معلومات تشير إلى بدء موسكو في سحب بعض معداتها العسكرية من البلاد، في أعقاب التطورات المتسارعة وتغير موازين القوى بعد سقوط نظام بشار الأسد.