تجدد الغارات الأمريكية على كهلان شرق صعدة
استهدف الجيش الروسي بضربة "قوية ودقيقة" المصنع الرئيسي لبناء السفن في مدينة زابوروجيه الخاضعة حاليًّا لأوكرانيا، والذي كان ينتج مسيّرات بحرية لتنفيذ هجمات عسكرية في البحر الأسود.
وكشف فلاديمير روغوف الرئيس المشارك للمجلس التنسيقي لاندماج المناطق الروسية الجديدة، أن "القصف الروسي للمصنع، وقع أثناء تحميل دفعة دورية من القوارب المسيّرة الجاهزة، وخلال وجود خبراء عسكريين أوكرانيين وأجانب".
وقال روغوف: "استهدفت قواتنا بضربة دقيقة باستخدام قنابل فاب الجوية العملاقة المزودة بجهاز توجيه ذاتي، مصنع بناء وإصلاح السفن الواقع في خليج كريفوي في زابوروجيه"، وفق وكالة "نوفوستي" الروسية.
وأضاف: "هذه المؤسسة تعتبر في غاية الحيوية بالنسبة للقوات الأوكرانية وللمخابرات العسكرية في أوكرانيا، وهي تنتج المسيرات البحرية التي يتم استخدامها لتنفيذ هجمات إرهابية في البحر الأسود، وخاصة ضد ساحل شبه جزيرة القرم".
وأشار إلى أن "كييف تحاول التضليل وطمس الحقيقة حول الموقع المستهدف بالضربة الروسية، وتزعم أن القصف استهدف مركزًا للتسوق به محلات سوبر ماركت للبقالة، رغم أن المبنى المذكور يقع على بعد كيلومتر واحد من المصنع"، حسب قوله.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، إن وحدات الدفاع الجوي الروسية أسقطت 18 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل.
وأضافت الوزارة على تطبيق "تيليغرام" أن "11 طائرة مسيّرة أُسقِطت فوق أراضي منطقة روستوف، بينما جرى إسقاط بقية الطائرات فوق مناطق بريانسك وكورسك وأوريول".
وكانت أنظمة الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 110 طائرات مسيّرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية، خلال الليلة الفاصلة بين السبت والأحد، وفق وزارة الدفاع الروسية.
وقالت الوزارة إنه "تم إسقاط 43 طائرة دون طيار فوق مقاطعة كورسك، و27 فوق مقاطعة ليبيتسك، و18 فوق مقاطعة أوريول، و8 فوق مقاطعة نيجني نوفغورود، و7 فوق مقاطعة بيلغورود، و6 فوق مقاطعة بريانسك، وواحدة فوق أراضي مقاطعة موسكو".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال إن "مناطق لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوروجيه هي أراضٍ روسية يجري القتال من أجلها".
وقال خلال مؤتمر صحفي، مع رؤساء وسائل الإعلام الرائدة في الدول الأعضاء في مجموعة "بريكس"، إن "الأراضي التي يقاتل من أجلها رجالنا في ساحة المعركة هي أراضينا، وهي جمهورية لوغانسك الشعبية، وجمهورية دونيتسك الشعبية، ومنطقة زابوروجيه، ومنطقة خيرسون".
بدوره، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن "العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا لا يمكن أن تنتهي إلا بالنصر"، مؤكدًا أن "ذلك في مصلحة الشعب".
وقال لافروف في مقابلة مع موقع (AiF) نقلت تفاصيلها وكالة "نوفوستي الروسية: "الآن يقولون إن أوكرانيا يجب أن تعود إلى حدود عام 1991، ويجب على روسيا أن تغادر".
وأضاف: "نحن لا نتحدث عن الأراضي، ولكنهم يتحدثون عنها. لقد توصلوا إلى شيء ما، اكتشفوا في مكان ما، أن أوكرانيا لديها موارد طبيعية تبلغ قيمتها 10-12 تريليون دولار، لذلك يقولون إن كل هذا يجب أخذه. نحن لا نتحدث عن الأراضي، بل عن الناس".
على الصعيد ذاته، حذّرت روسيا أصدقاءها وشركاءها من مغبة دعم "خطة النصر" و"صيغة السلام" و"قمة السلام" التي يروج لها نظام كييف، وتعتبرها بمثابة مبادرات إنذار.
وقال أليكسي بوليشوك مدير الإدارة الثانية لشؤون بلدان رابطة الدول المستقلة بالخارجية الروسية، إن "خطة النصر التي وضعها فلاديمير زيلينسكي لا تتضمن خطة ولا انتصارًا".