شبكة قدس: عدد من الإصابات بقصف إسرائيلي لسوق الجمعة في حي الشجاعية
اعتبر وزير الداخلية الإيراني الأسبق، عبد الواحد موسوي لاري، مساء الأحد، أن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في قلب العاصمة طهران، "فشل أمني واستخباراتي للمؤسسات الأمنية الإيرانية".
وقال موسوي لاري في مقابلة مع موقع "إطلاعات نيوز" الإيراني، إن "وزارة الاستخبارات فشلت في اختصاصها، ولهذا جاؤوا وضربوا إسماعيل هنية في قلب طهران.. هذا فشل أمني واستخباراتي لجميع المؤسسات الأمنية".
وأضاف "إحدى ركائز الحكومة هي وزارة الاستخبارات، وعلى الوزارة أن تعلم أن عليها أن تعمل في بيئة جديدة"، مبينا "الفشل الأمني والاستخباراتي طال أيضا الحرس الثوري في كيفية منع وقوع عملية اغتيال إسماعيل هنية في طهران".
وأردف بشأن اغتيال هنية "كما فشلت وزارة الاستخبارات في مجالها، كذلك فشلت استخبارات الحرس الثوري الإيراني، لأنهم لم يستطيعوا التنبؤ بمثل هذا الاغتيال".
وأكد وزير الداخلية الإيراني الأسبق أن اغتيال هنية كشف عن مشكلة أمنية واستخباراتية داخل المؤسسات المعنية في إيران.
وعبد الواحد موسوي لاري هو وزير الداخلية الإيراني الأسبق في حكومة الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي للمدة من 1998 حتى 2005.
واغتيل هنية في محل إقامته شمالي طهران عندما كان في إيران للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان، في 31 من يوليو/تموز الماضي.
وأعلن الحرس الثوري وحركة حماس أن عملية الاغتيال نفذتها إسرائيل بواسطة صاروخ موجه استهدف محل إقامة هنية.