وزير الخارجية الصيني: الوضع بساحة المعركة في أوكرانيا صعب
بدأت مراسم تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، اليوم الاثنين، وسط إجراءات أمنية مشددة وأجواء مناخية شديدة الخطورة، كما وصفتها شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
وكان ترامب قد نظم، يوم الأحد، ما وصفت بأنها "مسيرة انتصار" في واشنطن، قبل يوم واحد من تنصيبه رئيساً للبلاد للمرة الثانية، في ظروف لم تشهدها البلاد في تنصيب أي رئيس في السابق.
وتحيط بمراسم تنصيب ترامب مشاهد ولحظات فارقة، كما يراها المراقبون، سواء فيما يتعلق بالأمن أو الطقس أو التطورات العالمية.
الحفل سيقام لأول مرة داخل مقر "الكابيتول" وليس في الموقع التقليدي على الدرجات الخارجية للمبنى، وذلك في ظل الظروف الجوية.
وللمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، سيحضر زعماء أجانب مراسم تنصيب الرئيس ترامب، وهي خطوة لم تشهدها البلاد من قبل.
وسيصل الرؤساء التنفيذيون لكبرى شركات التكنولوجيا، مارك زوكربيرج وجيف بيزوس وإيلون ماسك، إلى حفل التنصيب الليلة في واشنطن.
وتحولت العاصمة واشنطن إلى ما يشبه حصناً عسكرياً بعد إقامة أطول سياج أمني في تاريخها يمتد لمسافة 48 كيلومترًا وتطويقها بالحواجز ونقاط التفتيش.
ونشرت السلطات الأمنية في واشنطن آلاف ضباط الشرطة وعناصر الحرس الوطني وفق ما كشف عنه توم مانجر رئيس شرطة "الكابيتول".
ووصفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية الطقس اليوم الاثنين بأنه "بارد وخطير"، حيث يتوقع أن تصل الحرارة إلى أقل من 12 درجة مئوية.
وتقول الشبكة إن برودة الطقس الشديدة تمتد عبر معظم أنحاء البلاد، حيث يقع نحو 150 مليون شخص تحت تنبيهات الطقس البارد حتى يوم الثلاثاء.
وتؤكد باميلا سميث رئيسة إدارة شرطة العاصمة أنه سواء كان الحدث داخل الكابيتول أو في الهواء الطلق تظل مهمتهم ضمان تنصيب رئاسي آمن وناجح.
وتأتي عودة ترامب إلى المكتب البيضاوي في وقت محوري بالنسبة للعلاقات الخارجية، حيث يترقب العالم صمود اتفاق غزة بين إسرائيل و"حماس".
وكان لفريق ترامب القادم دوره الحاسم في مساعدة إدارة بايدن الراحلة في تسهيل ملف المفاوضات وهو ما اعتبره ترامب "إنجازاً ملحمياً" كخطوة أولى تقود لسلام دائم في الشرق الأوسط.