القناة 14 العبرية: توقعات بتكثيف الحوثيين مهاجمة إسرائيل ردا على تصاعد الضربات الأمريكية
بقيمة 9 مليارات جنيه استرليني و11 مليار دولار، قالت بريطانيا كلمتها الأولى بعد تنصيب دونالد ترامب رئيسا لأمريكا، بخطوة تهدف لتعزيز قدراتها النووية عبر صفقة عقدتها مع شركة رولز رويس، لتصنيع وتقديم خدمات الدعم للمفاعلات النووية في أسطولها البحري.
الصفقة التي تبلغ مدتها ثماني سنوات ستعزز قوة الردع للبحرية البريطانية، والتي بموجبها تنفذ غواصة واحدة على الأقل مسلحة بصواريخ باليستية نووية دوريات بحرية لـ 24 ساعة يوميا و365 يوما في السنة، تزامنا مع وعد تعهدت الحكومة البريطانية بقطعه ويتمثل ببناء أربع غواصات جديدة في البحرية البريطانية ذات صواريخ باليستية من طراز Dreadnought على مدار الـ 15 إلى 20 عاما القادمة، كجزء من برنامج الردع النووي.
وعلى الرغم من أن الحكومة البريطانية أكدت على نقطة توفير فرص العمل حيث من المتوقع أن يخلق العقد 1000 فرصة عمل ويحمي 4000 موظف من فقدان عملهم، إلا أنها تسعى أيضا لتعزيز قوة ردعها بحرا وفي كل المجالات تماشيا مع أحداث العالم والحروب المتسارعة، كما أن المحافظين في بريطانيا باتوا يطالبون بزيادة الإنفاق الدفاعي للمملكة إلى 2.5٪ من الناتج المحلي الإجمالي.