السيناتورة إليزابيث وارن: الدستور الأمريكي واضح للغاية بأنه لا يجوز انتخاب الرئيس لأكثر من دورتين
زعم الحوثيون أنهم أطلقوا صاروخا تفوق سرعته سرعة الصوت على إسرائيل، وادعوا أنه وصل إلى تل أبيب خلال 11 دقيقة ونصف. ومع ذلك، يبدو أن الصاروخ انفجر في الجو، وفشلت أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية مثل "حيتس" و"القبة الحديدية" في اعتراضه؛ بسبب صعوبة تحديد الأجزاء التي تفككت.
صحيفة "معاريف" أوضحت أن الصواريخ الباليستية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت طُوِّرَت في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين كجزء من سباق تسلح عالمي.
روسيا كانت أول من عرض علنا صاروخا من هذا النوع، "أفانغارد"، في عام 2018، تلتها الصين والولايات المتحدة بتقنيات مشابهة
وتتميز الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بسرعتها العالية، إذ يمكن أن تصل إلى أكثر من 6000 كيلومتر في الساعة، مقارنة بالصواريخ الباليستية التقليدية التي لا تصل إلى هذه السرعة.
وهذه الصواريخ تطير في الغلاف الجوي على ارتفاع أقل، وتتحرك في مسارات متغيرة، ما يجعل من الصعب اكتشافها واعتراضها.
ومن جهة أخرى، تستطيع هذه الصواريخ إجراء مناورات حادة بسرعة عالية، ما يجعل الاعتراض بالوسائل الحالية أمرا صعبا.
الصواريخ مثل "أفانغارد" يمكن أن تحمل رؤوسا نووية، وتصل إلى مسافات تصل إلى 10 آلاف كيلومتر، ما يشكل تهديداً كبيراً لأي نقطة على الأرض.
وفي السياق، يشير الخبراء إلى أن التهديدات المترتبة على هذا النوع من الأسلحة تؤكد الحاجة إلى تطوير أنظمة دفاعية قادرة على التعامل مع هذه التحديات الجديدة.