الرسوم الجمركية بنسبة 25 % على السيارات المستوردة إلى الولايات المتحدة تدخل حيز التنفيذ
ألقى الأمن السوري القبض عليه بعدما تقنَّع بوجه الدين لسنوات طويلة في غوطة دمشق الشرقية، وتحديدًا في مدينة "كفر بطنا"، حيث كان ممن دسهم النظام كخلايا نائمة داخل فصائل المعارضة المسلحة هناك في إحدى أشرس فترات المعارك التي شهدها ريف العاصمة السورية.
أحد وجهاء المدينة الدينية، تكشَّف لاحقًا بأنه كان مقربًا من النظام السوري، ودعا علنًا لمصالحات علنية مع النظام بذريعة حقن الدماء، وأقنع مئات المقاتلين بالانشقاق عن صفوف المعارضة قبل أن يشنوا حملة عسكرية عكسية على المدينة التي سقطت بغضون ساعات، فيما جر هذا السقوط معه بلدات عدة في الغوطة الشرقية، ليظهر بعدها على التلفزيون الرسمي آنذاك مؤكدًا أنه قام بمهمته ليس إلا.
يعتبر الكثير من سكان الغوطة أن "بسام ضفدع" كان أحد أهم أسباب سقوطها، وهي التي كانت إحدى الجبهات التي تؤرق النظام السوري على أطراف العاصمة.