إيلون ماسك لفوكس نيوز: سنخفض الإنفاق الفيدرالي من 7 تريليونات إلى 6 تريليونات دولار
مت مقابل المال، أو لتأمين مستقبل عائلتك في قادم السنوات، في الحرب الروسية الأوكرانية مثال صارخ على مفهوم اقتصاد الموت أو شراء الأرواح، فشباب كلا البلدين يواجهون ذات المصير، ويعيشون تناقضا بين إغراءات الدولار وخوض المعركة في صفوف الحرب الأولى.
يقول تقرير صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، إن موسكو تعرض رواتب مغرية لمجنديها من أجل القتال، بينما لم تتردد كييف بتدشين برامج لإطلاق سراح سجناء متهمين بقضايا وجرائم متنوعة، مقابل مشاركتهم بالحرب، وإن الأموال التي تُدفع لهذا أو ذاك من المجندين، قد خلقت تحولا في الاقتصادات المحلية، حيث بات من العقلانية الذهاب للحرب مقابل المال بالنسبة للكثيرين، سيما عند الحديث عن أجر
عسكري يصل إلى خمسة أضعاف المتوسط في بعض المناطق الفقير مقارنة بغيرها.
ووفقا للتقديرات فإن أسرة رجل يبلغ من العمر 35 عاماً يقاتل لمدة عام ثم يُقتل في ساحة المعركة بروسيا ستحصل على نحو 14.5 مليون روبل، أي ما يعادل 150 ألف دولار، من رواتب وتعويضات الوفاة، في وقت تستيطع فيه روسيا أن تُجند 1000 جندي يوميا مع وابل الإغراءات هذه.
حملات الإغراء بالمال قد تتفوق فيها روسيا على أوكرانيا التي تعاني ماديا، لكن كييف لا زالت تستخدم كل السبل من أجل جر شبابها للمعركة، بالحُسنى تارة وبالقوة في مرات كثير، وفي طريقة أخرى لا مانع من استدعاء الحسناوات لجلسات تصوير من داخل دبابة أو مدرعة من أجل شد الشباب لخوض المعركة.