إسرائيل تشيد بقرار المجر "الأخلاقي" الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية
أكد سالم بن بريك وزير المالية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، اليوم الأربعاء، أن "الاقتصاد اليمني يواجه تحديات وصعوبات كبيرة، تكاد أن تعصف به، ويوشك على الانهيار".
وكان بن بريك، يتحدث خلال كلمة، اليوم، ضمن ورشة العمل الأولى الخاصة ببناء قدرات وزارة المالية، والمنعقدة في العاصمة السعودية الرياض، بالتنسيق بين وزارة المالية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التابعة للشرعية قوله: "من أهم التحديات، تراجع قيمة العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية، بعد أن تجاوز سعر الدولار حاجز الـ 1500 ريال يمني، مما أدى إلى زيادة معدل التضخم لمستويات قياسية، لم يسبق أن وصل لمثلها على مر التاريخ".
وأضاف الوزير اليمني أن "ارتفاع معدلات البطالة، وزيادة عدد السكان تحت خط الفقر، تسببا في أسوأ أزمة إنسانية بالوقت الراهن".
وأعرب الوزير اليمني، عن "تطلع اليمن لوقوف المملكة، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، إلى جانب اليمن أكثر من أي وقت مضى، وتقديم مزيد من الدعم والمساندة، كون القطاع المالي في اليمن بحاجة للدعمين المالي والعيني، سواء بدعم عجز الموازنة أو في بناء القدرات المؤسسية، وفي مقدمتها توفير التجهيزات المادية، والتهيئة للنظام الآلي، أو في توفير وتطوير أنظمة العمل المعلوماتية، وتطوير مهارات وقدرات العاملين".
من جانبه، أكد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، "حرص المملكة على دعم الحكومة اليمنية ومؤسساتها وشعبها، وأن بلاده لا تتوانى عن مساندة اليمن تنمويًا واقتصاديًا وفق إستراتيجية، ورؤية تلامس احتياجات المواطن، وتحسّن معيشته اليومية".
يشار إلى أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أصدر مؤخرًا، قرارات جمهورية من أجل إنقاذ انهيار الوضع الاقتصادي لليمن، قضت بتشكيل مجلس جديد لإدارة البنك المركزي اليمني، وتكليف الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة بمراجعة أعمال البنك المركزي، إلى جانب قرار بتعيين نائب لوزير المالية، ووكيل لقطاع الرقابة على البنوك.
وشهدت القيمة المصرفية لتسعيرة الريال اليمني، منذ صدور قرار تعيين إدارة جديدة على رأس هرم البنك المركزي اليمني، تحسنًا طفيفًا أمام العملات الأجنبية والعربية.