يون يعتذر من الكوريين الجنوبيين بعد تأييد المحكمة الدستورية عزله
يعاني الملياردير الأمريكي إيلون ماسك من تراجع مبيعات شركته تيسلا، بسبب سياسات دونالد ترامب، وبحسب تقارير اقتصادية يبدو أنه الخاسر الأكبر حتى الآن من هذه الرئاسة الجديدة.
"العصر الذهبي للولايات المتحدة يبدأ اليوم"، هكذا أعلن ترامب في 20 يناير الماضي خلال حفل تنصيبه، متعهّدًا "بإعادة الإيمان، والثروة، والديمقراطية، والحرية لمواطنينا".
لكن، هل تأخر العصر الذهبي في الانطلاق بالنسبة لإيلون ماسك؟
تراجعت ثروة ماسك بأكثر من 81 مليار دولار منذ 1 يناير، والأسوأ من ذلك، أنه منذ الذروة التي بلغتها ثروته في 17 ديسمبر الماضي، فقد ماسك 135 مليار دولار، إذ انخفضت من 486 إلى 351 مليار دولار، وفقًا لمؤشر" Bloomberg Billionaires".
ويقول تلفزيون "BFM"، إنه "بعد نشوة الأسواق المالية عقب فوز ترامب، شهدت المؤشرات الأمريكية تراجعًا منذ بداية العام، لا سيما مؤشر ناسداك للتكنولوجيا، الذي انخفض بنسبة 4% في 2025".
لكن ماسك يواجه أداءً أسوأ بكثير، إذ تراجعت قيمة أسهمه بنسبة 19 % تقريبًا.
تعاني تيسلا انخفاضا بنسبة 20% منذ بداية العام، إذ فقدت الأسبوع الماضي قيمتها السوقية التي كانت تتجاوز 1000 مليار دولار.
ويعود ذلك إلى المبيعات الضعيفة في أوروبا (حوالي 7500 سيارة فقط في يناير) على الرغم من نمو مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 34%، كما أن تشكيلة سياراتها القديمة لم تعد جذابة، بينما لم تحقق ميزات القيادة الذاتية الجديدة النجاح المتوقع، إذ تم إطلاقها أخيرًا.
وبحسب القناة، يبدو أن تيسلا متأخرة عن منافسيها الصينيين، مثل BYD، التي توفر ميزات متقدمة مثل التحكم عن بعد في الركن.
علاوة على ذلك، فإن العملات المشفرة، التي تعدّ إحدى هواجس ماسك، تشهد انخفاضًا كبيرًا هذا العام.
ويشمل ذلك العملات الميمية الأكثر مضاربة، والتي وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ ثلاث سنوات.
وإذا أضفنا إلى ذلك الانفجار المثير للجدل للمرحلة الثانية من صاروخ Starship في منتصف يناير، يتضح أن جميع ركائز إمبراطورية ماسك تهتز مع بداية هذا العام.
لكن، هل يتحمل ماسك المنشغل بوزارته الجديدة "وزارة الكفاءة الحكومية" (Doge) مسؤولية هذه الانتكاسات؟ إذ يبدو أنه يقضي وقتًا أطول في واشنطن مقارنة بمصانعه.
قلق "وول ستريت" هو أن ماسك يكرّس الكثير من الوقت (أكثر من المتوقع) لـ Doge، على حساب تيسلا، في وقت حاسم للشركة، وفقًا لتقرير محللي Wedbush بقلم دانيال إيفز.
ومع ذلك، لا يزال المحلل متفائلًا نسبيًا، إذ يرى أن "ماسك لطالما تمكن من تحقيق التوازن بين مشاريعه العديدة بشكل أفضل من أي رئيس تنفيذي آخر رأيناه".
مع عودة النفط إلى الواجهة، وارتفاع الرسوم الجمركية، والحروب التجارية مع الصين وأوروبا، لا يبدو أن أيًا من توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة تصب في مصلحة تيسلا.
وكان ماسك يعتقد أن تخفيضات الدعم الحكومي للمركبات الكهربائية لن تضر سوى بالمنافسين، لأن شركته كانت متقدمة جدًا في السوق.
أما ارتفاع الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة، فقد اعتُبر ميزة لصالح تيسلا، التي لن تضطر إلى مواجهة المنافسة الصينية.
لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، يبدو أن الأسواق تخلّت عن نظرتها المتفائلة، وبدأت التشكيك بتأثيرات هذه السياسات على الاقتصاد الأمريكي، وعلى مصالح إيلون ماسك تحديدًا، وسط إعادة النظر في أسس التجارة العالمية.