تجدد الغارات الأمريكية على كهلان شرق صعدة
أصبح الصيني هوانغ بينغ من مدينة جينكسي حديث الصحافة بعد رفضه عرض الحكومة شراء منزله المكون من طابقين؛ من أجل بناء طريق سريع جديد.
وبحسب موقع "أوديتي سنترال"، عندما عرضت السلطات الصينية على هوانغ مبلغ 1.6 مليون يوان (حوالي 220,700 دولار) بالإضافة إلى عقارات أخرى، رفض الصفقة، على أمل الحصول على عرض أفضل، لكن رهانه فشل، فقد قررت الحكومة بناء الطريق حول ممتلكاته بدلاً من تلبية مطالبه. ونتيجة لذلك، أصبح منزله معزولًا في وسط الطريق السريع الذي تم بناؤه حديثًا.
هذا القرار ترك هوانغ كآخر مالك عقار في المنطقة محاطًا من جميع الجهات بالطريق السريع. وهو الآن يعيش مع حفيده البالغ من العمر 11 عامًا في ما يُعرف بـ "المنزل المسمار"، وهو مصطلح يستخدم لوصف أصحاب المنازل الذين يرفضون بيع ممتلكاتهم للحكومة من أجل مشروعات التنمية. وبينما قَبل جميع أصحاب العقارات الآخرين في المنطقة عرض الحكومة، جعله رفضه الوحيد المقيم وسط الطريق.
من جانبه، عبّر هوانغ عن ندمه على قراره، معترفًا أنه لو عاد به الزمن لكان قد قبل العرض الأصلي. الآن، يعيش في وسط موقع البناء، ولا يدخل منزله إلا في الليل عندما يغادر العمال. عليه أن يمر عبر أنبوب خرساني لمغادرة ممتلكاته، مما يجعل الحياة اليومية أكثر صعوبة.
ومع اقتراب افتتاح الطريق السريع في الربيع، يخشى هوانغ أن يكون ضجيج المرور غير محتمل، إذ إن سقف منزله في مستوى الطريق نفسه.
وفي الوقت الحالي، أصبح "منزل هوانغ المسمار" معلمًا سياحيًا غريبًا بسبب موقعه غير المعتاد وسط الطريق السريع. ومع ذلك، بالنسبة لهوانغ، فإن الاهتمام يُعد تذكيرًا بقراره السيىء.