المفوضية الأوروبية: الرسوم الجمركية الأمريكية ضربة قوية للاقتصاد العالمي
من الرائع أن نشهد تنامي الوعي بممارسات الأكل المستدامة خاصةً خلال شهر رمضان، الذي يُركز على التأمل والعيش بوعي وضبط النفس والترابط المجتمعي.
ومع تزايد التركيز العالمي على الاستدامة، بدأ العديد من المسلمين يفكرون في كيفية جعل عاداتنا الغذائية خلال رمضان أكثر مراعاةً للبيئة.
وقدمت الدكتورة راجيشواري باندا، رئيسة قسم التغذية في مستشفى ميديكوفر في خارغار، معلومات مهمة حول إعداد إفطار صديق للبيئة.
قد يؤدي شهر رمضان أحيانًا إلى زيادة هدر الطعام، وتشجع الممارسات المستدامة على الاستهلاك الواعي والتخزين السليم، وهو ما يتماشى مع المبدأ الإسلامي في تجنب الإسراف.
اختيار المنتجات المحلية والموسمية يُقلل من البصمة الكربونية المرتبطة بالنقل، كما أنه يدعم المزارعين والاقتصادات المحلية.
إن تبني عادات غذائية مستدامة يسهم في خلق كوكب أكثر صحة للأجيال القادمة.
قم بالتخطيط لوجبات الإفطار الخاصة بك مسبقًا لتجنب الإفراط في الشراء وهدر الطعام.
قم بإعداد أحجام مناسبة من الطعام لتقليل بقايا الطعام.
استخدم بقايا الطعام في الوجبات
إعطاء الأولوية للوجبات النباتية
تتمتع الأنظمة الغذائية القائمة على النباتات عمومًا بتأثير بيئي أقل من الأنظمة الغذائية القائمة على اللحوم.
إن تبني عادات صديقة للبيئة خلال الإفطار وسيلة فعّالة لممارسة اليقظة والامتنان، وهما قيمتان أساسيتان في رمضان.
ومن خلال الوعي بخياراتنا الغذائية، وتقليل الهدر، واختيار بدائل مستدامة، يمكننا المساهمة في كوكب أكثر صحة، وفي الوقت نفسه، تعزيز نمونا الروحي.
إن التغييرات البسيطة في عاداتنا اليومية يمكن أن تُحدث تأثيرًا إيجابيًا كبيرًا، مما يضمن أن تمتد بركات رمضان إلى البيئة والأجيال القادمة، لا أن تقتصر على أنفسنا.