"واشنطن بوست": إقالة مدير وكالة الأمن القومي تيموثي هوغ ونائبته ويندي نوبل
طوّر باحثون قرص دواء جديد بطعم المانجو، يهدف لعلاج الديدان المعوية، وقد يسهم في القضاء على العدوى الطفيلية، التي تؤثر على نحو 1.5 مليار شخص حول العالم.
وقال الباحثون، الذين ينتمون إلى 8 مؤسسات أوروبية وأفريقية، إن العلاج الجديد يجمع بين عقارين مضادين للطفيليات، حيث يؤدي استخدامهما معًا إلى فعالية أكبر في التخلص من الديدان.
وتنتقل هذه الطفيليات عادةً عبر الطعام أو الماء الملوث بتربة تحتوي على بيض الديدان، مسببةً أعراضاً معوية حادة، إضافة إلى سوء التغذية وفقر الدم.
وتشير الإحصائيات إلى أن الأطفال يشكلون النسبة الكبرى من المصابين بهذه العدوى، وفقا لما ذكرت شبكة "بي بي سي".
وأكد الباحثون أن الحبة الجديدة قد تساعد في التصدي لمشكلة مقاومة الأدوية مستقبلاً، كما تتيح إدارة المرض بشكل أفضل على نطاق واسع.
وتشمل الطفيليات المستهدفة، والمعروفة علمياً باسم "الديدان الطفيلية المنقولة بالتربة"، أنواعاً مثل الديدان السوطية والديدان الخطافية، التي تنتشر في البلدان النامية ذات ظروف النظافة المتدنية.
ويمكن أن يسهم الدواء الجديد في دعم الدول الأكثر تأثراً لتحقيق أهداف منظمة الصحة العالمية المتعلقة بالقضاء على الأمراض الطفيلية، وفقاً لدراسة نشرت في مجلة لانسيت تحت عنوان "ALIVE".
ولفت الباحثون إلى أن الدواء قد يمثل وسيلة بسيطة وفعّالة لعلاج أعداد كبيرة من الأشخاص ضمن برامج العلاج الجماعي.
وأوضح البروفيسور خوسيه مونوز، أحد الباحثين الرئيسيين، أن الجمع بين عقارين بآليات عمل مختلفة قد يقلل من خطر مقاومة الطفيليات للأدوية.
بدوره قال البروفيسور هاني الشيخة، الخبير في علم الطفيليات بجامعة نوتنغهام، إن الدواء الجديد يمثل "تحسناً كبيراً مقارنة بالعلاجات الأخرى"، مع إمكانية استخدامه لمكافحة أنواع متعددة من الطفيليات.
ورغم أن النتائج تبدو واعدة، إلا أن الباحثين أشاروا إلى بعض التحديات، من بينها الحاجة لمعرفة ما إذا كانت النتائج ستظل متسقة لدى البالغين والأطفال الأصغر سناً، أو في مناطق أخرى من العالم.
وفي حين أظهر عقار "ألبيندازول" فعالية في علاج بعض أنواع الطفيليات، إلا أن الدراسات تشير إلى تراجع فعاليته ضد أنواع أخرى.
ومن خلال تجربة سريرية شملت 1001 طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عاماً في إثيوبيا وكينيا وموزمبيق، ثبت أن دمج عقار "ألبيندازول" مع عقار "إيفرمكتين" يزيد من فعاليته في معالجة أنواع متعددة من العدوى.
لكن أشار الباحثون إلى أن النتائج لم تكن حاسمة فيما يتعلق بفعاليته ضد الديدان الخيطية.