وزير الخارجية الإيراني: موقفنا واضح ولن نتفاوض تحت الضغوط والتهديدات
الحمل تجربة فريدة تؤثر على الجسم بطرق غير متوقعة، حيث تحدث تغيرات هرمونية وفسيولوجية لدعم نمو الجنين والاستعداد للولادة. بعض هذه التغيرات قد تكون مألوفة، مثل زيادة الوزن، بينما قد يفاجئك البعض الآخر.
وبحسب موقع Parents، إليك سبعة تحولات قد تطرأ على جسمك خلال فترة الحمل.
يبدأ حجم الدم في الارتفاع منذ الأسابيع الأولى من الحمل، حيث يزداد بنسبة تصل إلى 45%. هذا التكيف يساعد في نقل الأكسجين والمغذيات للجنين، كما يقلل من مخاطر النزيف في أثناء الولادة.
مع استعداد الجسم للولادة، قد ينفصل عظم العانة جزئيا بسبب تأثير هرموني الإستروجين والريلاكسين، قد يسبب ذلك ألما في الحوض، لكنه عادةً ما يختفي بعد الولادة خلال ستة أسابيع إلى ستة أشهر.
يُعرف باسم "الخط الأسود"، ويصبح أكثر وضوحا بسبب تغيرات التصبغ الناتجة عن هرمونات الحمل، لكنه يختفي تدريجيا بعد الولادة. كما قد تعاني بعض النساء من الكلف أو "قناع الحمل"، ويمكن للوقاية من الشمس أن تحدّ من تفاقمه.
يؤدي تأثير الريلاكسين وزيادة الوزن إلى تسطح قوس القدم؛ ما يجعل القدمين أطول وأعرض. كما أن احتباس السوائل قد يسبب انتفاخ القدمين، لكن هذه التغيرات عادةً ما تتلاشى بعد الولادة.
قد تلاحظ الحامل زيادة في كثافة الشعر أو نموه في أماكن غير معتادة مثل الوجه والصدر. وبعد الولادة، قد يحدث تساقط مؤقت للشعر قبل أن يعود إلى طبيعته.
تعاني بعض النساء من صعوبة في التركيز أو فقدان الذاكرة اللفظية خلال أواخر الحمل، ويُعتقد أن التغيرات الهرمونية والتوتر وقلة النوم تلعب دورًا في ذلك، لكن الأعراض تختفي عادة بعد الولادة.
يُصاب ما بين 60-75% من الحوامل بالتهاب اللثة؛ ما قد يسبب نزيف اللثة ورائحة الفم الكريهة. يعود ذلك إلى تأثير الهرمونات على البكتيريا الفموية، لذا يُنصح بالحفاظ على نظافة الفم بانتظام.
يُعد الحمل مرحلة مليئة بالتغيرات الجسدية، لكن معظمها مؤقت ويعود الجسم إلى حالته الطبيعية بعد الولادة.