"سي إن إن": ترامب تحدث إلى ممثلين عن فيتنام والهند وإسرائيل بشأن صفقات تجارية
باتت المنتجات الخالية من الغلوتين تحظى بشعبية متزايدة بين المستهلكين، لكن هل تقدم بالفعل فوائد غذائية تفوق المنتجات التقليدية؟ وفقًا لدراسة نشرها موقع "هيرالد ديكان"، فإن هذه البدائل لا تحقق دائما التوقعات، إذ أنها غالبًا أعلى كلفة وأقل قيمة غذائية.
نسبة عالية من السكر وقلة الألياف
كشفت الدراسة أن العديد من المنتجات الخالية من الغلوتين تحتوي على مستويات مرتفعة من السكر والسعرات الحرارية، بينما تفتقر إلى الألياف والبروتين، ما قد يعيق تحقيق الفوائد الصحية المتوقعة منها.
ورغم أن الحميات الخالية من الغلوتين ضرورية لمن يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية القمح، فإن الادعاءات حول دورها في إدارة الوزن أو التحكم في مرض السكري تبدو مبالغًا فيها.
وتميل هذه المنتجات إلى استبعاد القمح والشعير والشوفان، وهي مصادر غنية بالعناصر الغذائية المهمة مثل الألياف الغذائية والمركبات الداعمة لصحة الأمعاء.
ولتعويض النقص، تلجأ الشركات إلى إضافة مكملات غذائية، لكن بعض الخبراء يحذرون من أن ذلك قد يؤثر في هضم البروتين بسبب إضافة الألياف أثناء المعالجة.
زيادة الطلب رغم محدودية الحاجة
رغم أن 6% فقط من السكان يعانون من حساسية القمح غير المتعلقة بالاضطرابات الهضمية، و1% يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية، فإن الطلب على المنتجات الخالية من الغلوتين يتزايد عالميًا.
ففي 2024، قُدّر السوق العالمي لهذه المنتجات بـ7.28 مليار دولار، ومن المتوقع أن ينمو ليصل إلى 13.81 مليار دولار بحلول 2032، إذ يمثل السوق الأمريكي نسبة كبيرة من هذا الطلب.
لتعزيز الفوائد الغذائية لهذه المنتجات، يشدد الخبراء على ضرورة تحسين تركيبتها الغذائية عبر تطوير منتجات خالية من الغلوتين تحتوي على مستويات أعلى من الألياف والبروتين، وأقل من السكر.
كما أن الدعم الحكومي والتعاون مع القطاع الخاص يمكن أن يسهم في خفض تكاليف الإنتاج، ما يجعلها أكثر قدرة على المنافسة في الأسواق.
ورغم أن المنتجات الخالية من الغلوتين تمثل خيارا ضروريا للبعض، فإن انتشارها المتزايد يستدعي مزيدًا من البحث والتطوير لضمان تحقيق التوازن بين الجودة الغذائية والتكلفة المعقولة.