وزير التجارة البريطاني بعد رسوم ترامب: أمريكا لا تزال دولة صديقة

logo
العالم العربي

اتفاق غزة.. "صراع الشروط" يعقّد جهود تمديد الهدنة وتبادل الرهائن

اتفاق غزة.. "صراع الشروط" يعقّد جهود تمديد الهدنة وتبادل الرهائن
قصف إسرائيلي على غزةالمصدر: AFP - أرشيف
17 مارس 2025، 6:38 ص

يبذل الوسطاء الإقليميون والدوليون جهودا كبيرة بهدف تحريك المياه الراكدة في المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس من أجل استمرار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن في قطاع غزة، وضمان عدم العودة للحرب.

ويأتي ذلك، في الوقت الذي تتمسك فيه إسرائيل بمقترح مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، والذي ينص على الإفراج عن نصف الرهائن مقابل تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، في حين تقبل حماس بالإفراج عن 5 من الرهائن، وتشترط أن تكون أي تفاهمات جديدة متصلة ببدء المرحلة الثانية.

وفي بيان له، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه " بعد مناقشة معمقة حول قضية الرهائن، بمشاركة وزراء، وفريق المفاوضات، وقادة المنظومة الأمنية، قرر نتنياهو مواصلة المحادثات وفقًا لرد الوسطاء على اقتراح ويتكوف للإفراج الفوري عن 11 أسيرا حيا ونصف الجثث".

ثلاثة سيناريوهات

وطرح الخبير في الشأن السياسي، رياض العيلة، ثلاثة سيناريوهات للأوضاع المقبلة بين حماس وإسرائيل، أبرزها تشديد الحصار على غزة، وقطع المياه ومنع سفر المرضى والجرحى لخارج القطاع عبر معبر رفح البري.

وقال العيلة، لـ"إرم نيوز"، إن "إسرائيل قد تلجأ لإعادة احتلال المعبر، وطرد العاملين فيه، وهو الأمر الذي سيكون تصعيدا خطيرا ينذر بالعودة للقتال في قطاع غزة بأي لحظة، وسيدفع الوسطاء للضغط من أجل إيجاد حلول مناسبة.

وأوضح أن "السيناريو الثاني يتمثل في العودة المتدرجة للقتال، وهو الأمر الذي سيكون بشكل حذر للغاية لضمان عدم المساس بحياة الرهائن"، مشددا على أن ذلك سيكون في إطار محدود ودون عمليات عسكرية واسعة النطاق.

والسيناريو الثالث، وفق الخبير السياسي، يتمثل في نجاح الوسطاء في التوصل لصيغة تفاهم جديدة تفضي لتمديد المرحلة الأولى والإفراج عن مزيد من الرهائن، مبينا أن ذلك يعتمد على طبيعة الضغط الأمريكي على طرفي القتال بغزة.

ورجح أن يتم التوصل لاتفاق بين الطرفي ولكن بعد جولات من الضربات العسكرية الخفيفة من قبل الجيش الإسرائيلي، والتي ستكون بمثابة وسيلة ضغط قوية على حماس من أجل تقديم تنازلات فيما يتعلق بملف الرهائن.

اتفاق جديد

وقال المختص في الشأن السياسي، فريد أبو ضهير، إنه "من المستبعد العودة للقتال في غزة بالشكل الذي كانت عليه الحرب قبل اتفاق وقف إطلاق النار"، مشيرا إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحا هو التوصل لاتفاق جديد بين طرفي القتال.

وأوضح أبو ضهير، لـ"إرم نيوز"، أن "حماس معنية بالتقاط فرصة فتح الحوار المباشر مع الإدارة الأمريكية، للتوصل لتفاهمات تضمن بقائها في المشهد السياسي بغزة، ويحول دون إجبار قياداتها السياسية والعسكرية على مغادرة القطاع".

وأضاف "الحركة تدرك أن التشدد بمواقفها سيغلق الباب أمام قناة الاتصال المباشرة مع إدارة دونالد ترامب، وستدفع نحو دعم الرئيس الأمريكي لاستئناف القتال دون خطوط حمراء، وهو الأمر الذي تسعى لتجنبه مهما كان الثمن".

أخبار ذات علاقة

حماس: إسرائيل تحاول "تخريب" أي فرصة لاستكمال اتفاق التهدئة

 وبين أن "إسرائيل بدورها تتجنب خيار العودة للقتال قبل الإفراج عن الرهائن، خاصة وأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يدرك أن أي مساس بحياتهم سيكلفه الكثير، في ظل الضغوط غير المسبوقة عليه من أجل القبول باتفاق يؤدي للإفراج عنهم".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات