تجدد الغارات الأمريكية على كهلان شرق صعدة
دفع اتساع جبهات القتال التي تخوضها إسرائيل، منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023، إلى إنشاء الوحدة القتالية الأولى لـ"النساء المتدينات" في الجيش الإسرائيلي.
وبحسب تقرير لموقع "بلومبيرغ" الإخباري، فإنه مع اتساع نطاق الصراعات الإسرائيلية في المنطقة، اجتمع عنصران لولادة أول وحدة قتالية على الإطلاق للنساء المتدينات في البلاد، هما النقص في جنود ساحة المعركة والعدد المتزايد من نساء المجتمع الأرثوذكسي الحديث اللاتي يعبرن عن رغبتهن في الانضمام إلى القتال.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، افتتح الجيش الإسرائيلي أول وحدة قتالية دينية مكونة من النساء فقط.
وقال الجيش الإسرائيلي "إن تجنيد وحدة النساء المتدينات يهدف إلى توفير فرصة للنساء المهتمات بأدوار قتالية، مع توفير البيئة المناسبة للقيام بذلك".
وأضاف التقرير أن المجندات الجديدات اللواتي سيعملن كقوات استخبارات قتالية، سيخضعن لتدريب لمدة ثمانية أشهر، وبعد ذلك سيكنّ في كتيبة نسائية خالصة بقيادة وإرشاد نسائي كامل.
وسيقود المجموعة طاقم نسائي من الضابطات المفوضات وغير المفوضات، وسترافقها أيضًا امرأة يمكنها تقديم التوجيه في الأمور الروحية والدينية، وهي المرة الأولى التي تخدم فيها امرأة في الجيش في مثل هذا الدور.
وأشار التقرير إلى أنه يتم تجنيد النساء والرجال على حد سواء في سن 18 عامًا في إسرائيل، وهي واحدة من الدول القليلة في العالم التي تكون فيها الخدمة العسكرية إلزامية للمواطنات.
وبينما كانت النساء في ساحة المعركة في حرب 1947-1948، كانت هناك سنوات تم فيها إبعادهن عن القتال.
وأتاح تعديل حقوق المرأة فيما يتعلق بالخدمة العسكرية في عام 2000 للإناث الحصول على الفرص المتاحة نفسها للرجل، حيث أصبحت معظم الوظائف القتالية متاحة لهن الآن، بما في ذلك العمل طيارات مقاتلات ومشغلات دبابات.
وعلى الرغم من أنه يمكن للنساء المتدينات الحصول بسهولة على الإعفاء، بفعل أن معظم الرجال والنساء الأرثوذكس المتشددين لا يخدمون، وهي قضية سياسية مشحونة في إسرائيل، فإنه مع مرور الوقت، اختار عدد متزايد من النساء التجنيد في الجيش.
وحوالي 45% من الجيل الجديد من النساء الأرثوذكسيات يخترن حاليًّا الانضمام للعمل، في الغالب، في أدوار غير قتالية.
ويقول مهندسو البرنامج الجديد إنه منذ بداية الحرب، ارتفع عدد المتطوعين في الأدوار القتالية إلى حوالي 10% من المنضمين إلى الجيش، وقد حفز ذلك الزعماء الدينيين على إيجاد حل يسهل على النساء الخدمة، مع الحفاظ على نمط الحياة التقليدي.
وذكر التقرير أنه لعقود من الزمن، كان لدى الرجال خيار الخدمة في وحدات قتالية دينية مخصصة للذكور فقط، ما يسهل على الجيش توفير احتياجاتهم.
وعلى حين لم تكن هناك وحدات قتالية مماثلة للنساء المتدينات، تُعد الوحدة النسائية المُشكلة التجربة الأولى للجيش الإسرائيلي.