ترامب: رد فعل الأسواق على الرسوم الجمركية متوقع
قالت مصادر خاصة في القصر العدلي بمحافظة طرطوس، لـ"إرم نيوز"، إن غضبا عارما وحالة من الاحتقان تشهدها الأوساط النقابية والشارع الطرطوسي بشكل عام، عقب توقيف ثلاثة محامين على خلفية دعوى قديمة تتعلق بجنحة احتيال غير مشهودة.
وأثار التوقيف، إلى جانب قيام عناصر في مركز التوقيف ( يتبعون لهيئة تحرير الشام)، بحلاقة رؤوس المحامين الثلاثة بشكل كامل، رغم كبر سن بعضهم وخبرتهم الطويلة في المهنة، غضبا واسعا، وسط تساؤلات حول مدى احترام الضمانات القانونية وكرامة أصحاب المهنة.
ويأتي هذا الاعتداء فيما لا تزال الأجواء المتوترة تسيطر على محافظة طرطوس والساحل السوري عامةً، عقب المجازر التي شهدتها المنطقة خلال الأسبوع الماضي، والتي ذهب ضحيتها أكثر من 1500 مدني، في حصيلة غير نهائية، وفقا لأرقام المرصد السوري لحقوق الإنسان.
احتجاج عند الشيخ!
وفقا للمصدر في القصر العدلي بطرطوس ، فقد احتج محامون لدى ممثل السلطة السورية، رئيس عدلية طرطوس ( الشيخ أبو صهيب ) وعرضوا عليه المشكلة التي يعانيها المحامون، والكيدية والابتزاز الذي يتعرضون له في هذه المحافظة، حيث وعدهم رئيس العدلية خيرا، من دون أن يفعل أي شيء.
وأضاف بأن نقيب المحامين المركزي في العاصمة دمشق، أحمد دخان، تدخل بعد إبلاغه بالموضوع، وتابع القضية مباشرة، وكان واضحاً في التعبير عن صدمته وغضبه، من هول وقع المفاجأة والوقائع عليه، حيث أجرى اتصالات مع فرع النقابة في طرطوس للاطلاع على التفاصيل. كما أبدى عدد من أعضاء النقابة المركزية استعدادهم لمتابعة الموضوع وفق الأطر المهنية والقانونية.
كما أجرى فرع النقابة في طرطوس بدوره، لقاءات مع الجهات القضائية المختصة في المحافظة، وتم التأكيد فيها على ضرورة صون كرامة المحامين واحترام الإجراءات القانونية في أي مسار متعلق بالمهنة، بعد تكرار عدة حوادث واعتداءات استهدفت المحامين في طرطوس، وفقا للمصدر .