أمين عام "الناتو": الولايات المتحدة ملتزمة تماما تُجاه الحلف وأكد ترامب لي ذلك بشكل شخصي

logo
العالم العربي

رغم الاتفاقيات.. مساحات واسعة خارج سيطرة الدولة السورية

رغم الاتفاقيات.. مساحات واسعة خارج سيطرة الدولة السورية
أكراد سوريون يرفعون أعلامهمالمصدر: رويترز
02 أبريل 2025، 1:06 م

يحول عدم تنفيذ الاتفاقيات والتفاهمات التي أبرمتها الحكومة المركزية في دمشق مع بعض القوى والفصائل المسلحة السورية، حتى الآن، دون الوصول إلى الهدف المتمثل في وحدة الأراضي السورية تحت سيطرة الدولة.

أخبار ذات علاقة

ما مصير قوات قسد في حلب بعد الاتفاق الأمني مع حكومة دمشق؟

 وتظهر أحدث خريطة لتوزيع النفوذ في سوريا أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية أن مساحات واسعة من سوريا ما زالت خارج سيطرة الدولة، وذلك رغم الاتفاقيات والتفاهمات التي أبرمتها مع بعض الفصائل المسلحة.

وبحسب الخريطة، فإن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" تواصل السيطرة على مساحة كبيرة من الجغرافيا السورية رغم الاتفاق الأخير مع الرئاسة السورية الذي قضى باندماج قوات قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية.

كذلك الحال بالنسبة للمناطق التي يشكل غالبية سكانها من الدروز وتشمل محافظة السويداء وبعض المناطق المجاورة لها، فما زالت خارج سيطرة الحكومة المركزية، حيث لم يسمح حتى الآن لقوات وزارة الدفاع بدخولها.

ووفق ما تظهره خريطة النفوذ التي أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية، فإن مساحة من محافظة درعا واقعة حتى الآن تحت سيطرة بعض الفصائل المحلية المسلحة ولا تخضع لسلطة الحكومة المركزية.

وبالإضافة الى المساحة الواسعة التي تستحوذ عليها القواعد العسكرية الأمريكية والروسية، ما زال تنظيم داعش يسيطر على مناطق في البادية السورية ولم تصلها قوات وزارة الدفاع السورية.

كذلك الحال بالنسبة للمناطق التي احتلتها إسرائيل بعد سقوط نظام الأسد في الجولان والقنيطرة وريف درعا والتي تقدر مساحتها بنحو 665 كيلومترا مربعا.

أخبار ذات علاقة

إسرائيل تتوغل في ريف القنيطرة وتفجر عدة مواقع عسكرية

  وكانت خريطة النفوذ في سوريا، بعد سقوط النظام السابق، أظهرت أن الإدارة السورية الجديدة بقيادة هيئة تحرير الشام والفصائل المتحالفة معها تسيطر على نحو 71% من إجمالي مساحة الأراضي السورية حتى نهاية عام 2024، فيما تسيطر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على نحو 28%، وتحتل إسرائيل نحو 1% تقريبا.

 

خريطة النفوذ بالأرقام

شهدت الأراضي التي استولت عليها الفصائل التي قادت معركة "ردع العدوان" توسعًا غير مسبوق؛ إذ ارتفعت نسبة سيطرتها من 11% في عام 2020 لتصل اليوم إلى حوالي 71%، شامِلة مناطق واسعة من إدلب وريف حلب الشمالي والجنوب السوري، إضافةً إلى مناطق القوات المدعومة من التحالف الدولي في منطقة التنف.

على الجانب الآخر، تظهر الخريطة المحدثة تحوّلًا في توزيع النفوذ بين الأطراف، حيث ارتفعت نسبة الأراضي التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" من 25% إلى نحو 28% عقب سقوط نظام الأسد. 

وعلى الرغم من التراجعات التي شهدتها "قسد" في بعض المناطق بعد انهيار النظام، فقد تمكنت من استعادة بعض من خسائرها حتى بلغت سيطرتها الإجمالية 28% بنهاية ديسمبر 2024.

ومن المتوقع أن تتراجع نسبة سيطرة "قسد" مع تقدم الفصائل ضمن غرفة عمليات "فجر الحرية"، خاصةً في مناطق عين العرب/كوباني وفي محافظة الرقة.

كما تكشف بيانات الخريطة أن إسرائيل قد تمكنت من فرض نفوذها على نحو 1% من مساحة سوريا، وذلك عقب سيطرة الجيش الإسرائيلي على عدة مناطق في محافظات الجنوب السوري كانت تحت سيطرة الإدارة السورية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات