"كبار الرؤساء التنفيذيين الأمريكيين" تحث إدارة ترمب على التوصل لاتفاقيات تلغي الرسوم الجديدة
تتصاعد حدة المعارك في مدينة حماة وريفها، حيث تشهد المنطقة مواجهات عنيفة بين الجيش السوري والفصائل المسلحة، وسط مشاركة مكثفة للطيران الحربي الروسي والمروحيات السورية.
وتتنوع الروايات بين التقدم الميداني للفصائل المسلحة واستمرار صمود الجيش السوري.
أفادت مصادر محلية أن مروحيات الجيش السوري استهدفت حي الصناعة في مدينة حماة باستخدام الرشاشات الثقيلة، بينما أكدت تقارير أخرى من تلفزيون سوريا (معارضة) أن برميلاً متفجراً ألقي من مروحية تابعة للنظام على جسر المزارب، الذي يُعتبر محوراً استراتيجياً في المواجهات.
من جهتها، ذكرت "هيئة تحرير الشام" أنها تحقق تقدماً في عدة محاور داخل المدينة، مشيرة إلى اقترابها من مركز مدينة حماة.
في المقابل، أكد "إعلام سوري رسمي" أن الجيش السوري تصدى لمحاولة اختراق عند "جسر المزارب"، وأوقع خسائر كبيرة في صفوف المهاجمين.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، دفعت الفصائل المسلحة بتعزيزات كبيرة لدعم محاولات التوغل داخل المدينة.
وأشار مصدر لتلفزيون إدلب (معارضة) إلى هبوط مروحيات عسكرية في مطار حماة بالتزامن مع التوغل داخل الأحياء.
بينما أكد "التلفزيون السوري" عن مصدر عسكري أن قوات الجيش السوري تخوض معارك عنيفة في ريف حماة بمشاركة الطيران الروسي، ما أدى إلى تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر فادحة.
وفي شمال شرق "السلمية"، تشهد منطقة "اللواء 66" اشتباكات عنيفة بين الطرفين، مما يعكس اتساع نطاق المواجهات في الريف.
ويتوقع مراقبون أن تشهد الساعات المقبلة تصعيداً إضافياً مع استمرار الاشتباكات ومحاولات الفصائل المسلحة التقدم نحو مركز المدينة.
وفي الوقت نفسه، تواصل القوات الحكومية تعزيز دفاعاتها في مواجهة هذا التصعيد الكبير.