وزير الدفاع الإسرائيلي: الغارات على سوريا بمثابة تحذير للمستقبل

logo
العالم العربي

معبر كسب الحدودي.. بوابة أمل للسوريين بعد 11 عاما من الإغلاق

معبر كسب الحدودي.. بوابة أمل للسوريين بعد 11 عاما من الإغلاق
سوريون يعبرون معبر "كسب" في عام 2019
30 ديسمبر 2024، 11:15 ص

بعد إغلاق دام أكثر من عقد، أعيد فتح معبر كسب الحدودي بين تركيا وسوريا، مما أثار آمالاً كبيرة بين السوريين الذين نزحوا إلى تركيا خلال سنوات الحرب. 

القرار الذي أعلنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 9 ديسمبر، بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، شكل بداية جديدة للسوريين الراغبين في العودة إلى بلادهم لإعادة الإعمار ولمّ شمل العائلات.

وبحسب وسائل إعلام سورية فقد تم افتتاح المعبر بشكل رسمي بالاتجاهين فجر اليوم.

أخبار ذات علاقة

وزير خارجية عُمان: نرفض التدخل الأجنبي في سوريا

 

أهمية معبر كسب

يقع معبر كسب بين مدينة كسب في محافظة اللاذقية السورية ومدينة يايلاداغ في ولاية هاتاي التركية.

منذ افتتاحه عام 1988، كان المعبر من المعابر الرئيسية بين البلدين، حيث شهد حركة نشطة لنقل المسافرين والبضائع.

قبل إغلاقه عام 2012، مثل المعبر شرياناً حيوياً للاقتصاد السوري، إذ كان يُستخدم لتصدير البضائع السورية إلى تركيا ومنها إلى الأسواق الأوروبية، فضلاً عن كونه طريقاً رئيسياً للحركة السياحية بين البلدين.

جاء قرار إعادة فتح معبر كسب في سياق التحولات التي شهدتها سوريا عقب سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر، ليعيد الأمل للسوريين الذين اضطروا إلى مغادرة بلادهم.

 عودة العائلات السورية عبر المعبر تمثل خطوة رمزية ذات أبعاد إنسانية واقتصادية، حيث بدأ الكثيرون بالعودة إلى مدنهم وقراهم لإعادة بناء حياتهم.

 

"لم الشمل" بعد سنوات من الفراق

معبر كسب أصبح جسراً لعائلات سورية انفصلت بسبب الحرب، حيث بدأت العائلات بالعودة إلى ديارها، محملة بآمال كبيرة لإعادة بناء منازلها وحياتها.

ورغم الأمل الذي يحمله فتح المعبر، فإن التحديات كبيرة، حيث تتطلب إعادة الإعمار جهوداً ضخمة، تشمل إعادة تأهيل البنية التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، وإيجاد فرص عمل للنازحين العائدين.

أخبار ذات علاقة

هل يتنازل ترامب عن قتال "داعش" لصالح تركيا؟

 

الأثر الاقتصادي لإعادة فتح المعبر

فتح المعبر يمثل فرصة لإحياء الاقتصاد المحلي في محافظة اللاذقية ومناطقها المحيطة. 

مع استئناف حركة الشاحنات التجارية، من المتوقع أن يشهد النشاط الاقتصادي انتعاشاً تدريجياً، مع عودة التجارة بين سوريا وتركيا، التي لطالما كانت شريكاً تجارياً مهماً قبل الحرب.

ولم يكن معبر كسب مجرد نقطة عبور بين بلدين، بل كان رمزاً للتعاون والجوار بين سوريا وتركيا. إعادة فتحه اليوم تمثل بداية جديدة للعلاقات بين الجانبين، مع تعهدات تركية بتقديم الدعم الإنساني واللوجستي للمساعدة في إعادة الإعمار.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات