البوسنة تصدر مذكرة توقيف دولية بحق الزعيم الصربي ميلوراد دوديك
ذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي السبت، أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على اقتراب إسرائيل وحركة حماس في غزة من التوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، أو تمديد المرحلة الحالية بشأن الهدنة.
وأوضح الموقع أن مبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أجرى محادثات في وقت سابق من هذا الأسبوع مع الوزير الإسرائيلي رون ديرمر، الذي يقود المفاوضات عن الجانب الإسرائيلي، ومع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الوسيط الرئيس مع حماس.
وتنتهي الهدنة المستمرة منذ 42 يومًا، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق غزة، يوم السبت المقبل، فيما ينص الاتفاق على استمرار الهدنة طالما استمرت المفاوضات حول المرحلة الثانية.
وأفرجت حركة حماس السبت عن ستة محتجزين إسرائيليين في قطاع غزة في سابع عملية تبادل بين رهائن ومعتقلين فلسطينيين في إطار اتفاق الهدنة، وذلك بعدما أكدت عائلة بيباس استلام جثمان ابنتها شيري الجمعة.
وأعلن نادي الأسير الفلسطيني أنه سيتم في المقابل الإفراج عن 602 من المعتقلين الفلسطينيين بينهم 50 محكومًا بالسجن المؤبد، وأضاف أنه من المقرر إبعاد 108 من الأسرى خارج الأراضي الفلسطينية.
وتوجهت حماس في بيان السبت بعد الإفراج عن أول رهينتين بالقول، إن عائلات الرهائن "أمامهم خياران: إما أن يستقبلوا أسراهم في توابيت كما جرى يوم الخميس، بسبب عنجهية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وإما أن يحتضنوا أسراهم أحياء التزامًا بشروط المقاومة".
وحذّرت "من محاولات الاحتلال التنصّل من الاتفاق"، مضيفة أن "الطريق الوحيد لعودة الأسرى إلى ذويهم هو عبر التفاوض والالتزام الصادق ببنود الاتفاق".
والأربعاء، قالت حماس إنها مستعدة للإفراج "دفعة واحدة" عن كل الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة خلال المرحلة الثانية من الاتفاق والتي كان مقررًا أن تبدأ في الثاني من مارس/ آذار.
لكن المفاوضات غير المباشرة بشأن هذه المرحلة التي يُفترض أن تضع حدًّا للحرب بشكل نهائي، تأخرت مع تبادل الجانبين الاتهامات بانتهاك الهدنة.
وينصّ اتفاق التهدئة في مرحلته الأولى على أن تطلق حماس سراح 33 رهينة، بينهم ثمانية قتلى، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 1900 معتقل فلسطيني محتجزين في سجونها.
أما المرحلة الثالثة والأخيرة فمن المفترض مبدئيًّا أن تتعلق بإعادة إعمار غزة التي يعيش أهلها المشردين جراء الحرب بين الركام في ظل برد قارس.