فون دير لاين: جاهزون للرد ونعد حزما إضافية من التدابير لحماية مصالحنا

logo
العالم العربي

بعد وقف إطلاق النار.. الجيش اللبناني أمام أصعب مهمة منذ تأسيسه

بعد وقف إطلاق النار.. الجيش اللبناني أمام أصعب مهمة منذ تأسيسه
الجيش اللبنانيالمصدر: Getty image
28 نوفمبر 2024، 10:21 ص

أكد خبراء أن الجيش اللبناني سيكون صمام أمان المرحلة المقبلة، وذلك عائد إلى الثقة المحلية والدولية التي اكتسبها مؤخرا، بالإضافة إلى أن عقيدته القتالية تمكن ضباطه وعناصره من القيام بالمهام الموكلة إليه خلال الفترة المقبلة.

العقيد المتقاعد في الجيش اللبناني جميل أبو حمدان قال إن الجيش اللبناني مقبل على فترة ربما تعتبر من أصعب الفترات منذ تأسيسه، فالمهام التي سيكلف بها دقيقة جدا وستكون تحت المجهر الداخلي والدولي، كما أن استمرار حالة السلم تعتمد على مدى جهوزيته وتحمله ضغوط المرحلة المقبلة.

أخبار ذات علاقة

رسالة من الجيش اللبناني للعائدين إلى البلدات الحدودية في "الجنوب" (فيديو)

 

الدعم اللوجستي

ويضيف العقيد المتقاعد لـ "إرم نيوز" أنه طالما أن القرار السياسي قد اتخذ فأن الجيش سيكون قادرا على تنفيذ مهمته في الجنوب، والتي تتلخص بالانتشار على طول الخط الأزرق الفاصل بين الأراضي الإسرائيلية واللبنانية، بالإضافة إلى منع أي مظاهر مسلحة وضمان عدم قيام حزب الله إعادة ترميم بنيته التحتية والعسكرية والتنسيق الدائم مع القوات الدولية ولجنة المراقبة المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار.

ويشير أبو حمدان إلى أن الجيش وضع خطة انتشار محكمة وبدأ بالتنفيذ الفعلي قبل الإعلان الرسمي عن وقف إطلاق النار من خلال إرسال قوات إضافية إلى الجنوب وتحديدا من فوج التدخل الأول الذي يتميز بقدراته الكبيرة على القتال.

 

 

 وتم تعزيز هذه القوات الجديدة وفقا للخبير بعدد من الآليات المدرعة والشاحنات وناقلات الجند، وانتشر الجيش فعليا على الأرض في عدة مناطق جنوبية وقام بإقفال بعض الطرقات لمنع الأهالي من دخول بلداتهم حرصا على سلامتهم لوجود بقايا الصواريخ غير المنفجرة، بالإضافة إلى أن معظم الطرقات مقفلة بسبب ركام الأبنية المهدمة، علما أن الحكومة اللبنانية ستكلف الجيش رسميا بتنفيذ القرار 1701 بحضور قائد الجيش للبدء بالعملية بشكل رسمي.

وأكد المحلل الإستراتيجي يحيى محمد علي على وجود إرادة إقليمية ودولية لدعم الجيش اللبناني سياسيا وعسكريا، علما أن الجيش وبسبب عقيدته القتالية يستطيع حتى قبل تدعيمه لوجستيا القيام بعملية الانتشار والمحافظة على أمن المنطقة الحدودية تدريجيا مع انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما وراء الحدود وحزب الله إلى شمال الليطاني تدريجيا.

"مسافة واحدة" من الجميع

وعن احتياجات الجيش اللبناني يقول المحلل الإستراتيجي لـ "إرم نيوز"، إن الأهم هو رفع عدد الجيش بعشرة آلاف جندي على الأقل للانتشار الكامل في مناطق الجنوب الواقعة جنوب الليطاني وبعض المناطق الحساسة الأخرى، بالإضافة إلى استمراره بتأمين جميع المناطق بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، كما يحتاج الجيش إلى تعزيز قدراته العسكرية من أسلحة خفيفة ومتوسطة وآليات وتعزيز قدراته الدفاعية.

أخبار ذات علاقة

ميقاتي: اليوم نبدأ مرحلة تعزيز حضور الجيش اللبناني

 

ويشير محمد علي إلى مهمة أخرى غير الانتشار في الجنوب وهي الانتشار على طول الشريط الحدودي بين لبنان وسوريا، خاصة بعد القصف الإسرائيلي لجميع المعابر البرية الشرعية وغير الشرعية بحجة وقف تدفق الأسلحة والصواريخ القادمة من إيران إلى حزب الله، وهي مهمة شاقة جدا بسبب طول الشريط الحدودي ووعورة المنطقة، والحاجة إلى تقنيات مراقبة وأعداد إضافية من الجنود.

ويؤكد محمد علي أن الجيش اللبناني سيكون بدءًا من اليوم صمام الأمان للسلام في لبنان خلال الفترة المقبلة، كونه استطاع إثبات قدراته خلال الفترة الماضية، وأثبت بأنه على مسافة واحدة من الجميع دون استثناء، مما مكنه من ضبط الأمن رغم كل التحديات، واستطاع كسب ثقة الداخل اللبناني والخارج على حد سواء مما سيعزز عملية دعمه بشكل سريع.

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات