طوكيو تحذر من انتهاك رسوم ترامب الجمركية قواعد منظمة التجارة العالمية والمعاهدة الياباني الأمريكية
قال موفد الأمم المتحدة الخاص لسوريا غير بيدرسون، اليوم الأحد، إن "التغيير الذي شهدناه بعد سقوط نظام بشار الأسد يوفر أملًا كبيرًا" للسوريين.
وأضاف بيدرسون أن الأمم المتحدة "لا تريد أي عمليات انتقامية في سوريا، بل محاسبة عادلة دون انتقام"، بحسب قناة ما نقلت عنه قناة "العربية".
وأوضح هناك تحديات كبيرة في سوريا، مشددا على أن العملية السياسية يجب أن تكون شاملة، ويقودها السوريون بأنفسهم.
ودعا بيدرسن في الأيام الأخيرة إلى تنفيذ عملية انتقالية "جامعة" لتجنّب "حرب أهلية جديدة" في سوريا.
وأعرب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون عن أمله في أن تنتهي سريعًا العقوبات المفروضة على سوريا، بعد سقوط نظام بشار الأسد، مؤكدًا ضرورة الحشد لإعادة إعمار سوريا.
وقال بيدرسون بعد وصوله إلى العاصمة دمشق إن العملية السياسية في سوريا يجب أن تكون شاملة، وأكد أن الأمم المتحدة "على اتصال مع أطياف الشعب السوري".
وشدد بيدرسون على أن سوريا بحاجة إلى مساعدات "إنسانية فورية إضافية"، قائلًا: "نعلم جميعًا أنّ سوريا مرّت بأزمة إنسانية ضخمة، يتعيّن علينا ضمان حصول سوريا على مزيد من المساعدات الإنسانية الفورية، للشعب السوري ولجميع اللاجئين الذين يرغبون في العودة، هذا أمر بالغ الأهمية".
وكان قد شارك بيدرسون، أمس السبت، في العقبة جنوب الأردن إلى جانب وزراء عرب ومن الاتحاد الأوروبي وتركيا في مناقشات حول سوريا، حيث أيد المشاركون "تشكيل هيئة حكم انتقالية جامعة بتوافق سوري" تتيح الانتقال إلى "نظام سياسي يلبي طموحات الشعب السوري بكل مكوناته، عبر انتخابات حرة ونزيهة تشرف عليها الأمم المتحدة".