فرنسا: الحل الوحيد حاليا للرد على الرسوم الجمركية الأمريكية هو "الرد بالمثل"

logo
العالم العربي

معركة ضم الضفة الغربية.. كيف يخوضها الفلسطينيون؟

معركة ضم الضفة الغربية.. كيف يخوضها الفلسطينيون؟
وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتشالمصدر: (أ ف ب)
14 نوفمبر 2024، 11:49 ص

تثار التساؤلات عن الطريقة التي سيخوض بها الفلسطينيون معركة ضم الضفة الغربية لإسرائيل، بعدما أعلن الائتلاف الحكومي الحاكم سعيه لتمريرها مع بداية ولاية الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، خاصة في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني.

وأكد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، أن "الوقت حان للقيام بذلك، وأنه أصدر تعليماته لقسم إدارة المستوطنات بوزارة الدفاع، وكذلك الإدارة المدنية التابعة للجيش الإسرائيلي، بالبدء في وضع الأساسات لإعداد البنية التحتية اللازمة لتطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة".

أخبار ذات علاقة

سموتريتش يدعو لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة وغزة

 

وقال عضو المجلس الوطني الفلسطيني، وليد العوض، لـ"إرم نيوز"، إن "الانقسام الفلسطيني أحد أبرز العوامل التي شجعت إسرائيل وأحزابها اليمينية من أجل العمل على هذا المخطط"، مؤكدًا على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة ذلك.

خيارات محدودة

ويرى الخبير في الشأن الفلسطيني، أحمد عوض، أن "خيارات القيادة الفلسطينية لمواجهة مخطط ضم الضفة الغربية محدودة للغاية، خاصة في ظل استمرار الانقسام، ومع المعادلات الجديدة التي فرضتها الحرب في غزة".

وقال عوض، لـ"إرم نيوز"، إن "الفلسطينيين قلقون للغاية من إمكانية أن يمنح ترامب الضوء الأخضر لحكومة نتنياهو من أجل فرض السيادة على أجزاء من الضفة الغربية"، مشددًا على أن ذلك سيكتب نهاية حل الدولتين.

 

وأوضح أن "القيادة الفلسطينية تعوّل على الموقف العربي والدولي الرافض لأي خطوات، خاصة وأنها لا يمكن لها أن تغير أي شيء على أرض الواقع، خاصة وأن السلطات الإسرائيلية هي الحاكم الفعلي للضفة الغربية".

وأضاف أن "السيادة الإسرائيلية مفروضة على الضفة الغربية بشكل غير معلن منذ عقود، خاصة وأن السلطة لا تمتلك صلاحيات اتخاذ أي قرارات"، مشيرًا إلى أن الإدارة المدنية التابعة لإسرائيل هي الحاكم الفعلي للضفة.

وتابع: "تحاول القيادة الفلسطينية في الوقت الحالي تجنب أي تصادم مع الرئيس الأمريكي الجديد، بما يمكنها من فتح صفحة جديدة تحول دون تماشيه مع مخططات اليمين الإسرائيلي؛ إلا أنه ستكون في مأزق كبير حال اعترف ترامب بالسيادة الإسرائيلية على الضفة".

خطوات عاجلة

ويرى المحلل السياسي، سهيل كيوان، أنه "يتوجب على السلطة الفلسطينية البدء بخطوات عاجلة ومدروسة من أجل مواجهة مخطط الضم الإسرائيلي"، لافتًا إلى أن التلكؤ الفلسطيني سيكون له عواقب وخيمة على المدى القريب.

وقال كيوان، لـ"إرم نيوز"، إنه "يتوجب التحرك في ثلاثة مسارات رئيسية، أولها إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة بين الضفة وغزة"، مشيرًا إلى أن ذلك سيمكن الفلسطينيين من المطالبة بحقوقهم بشكل أقوى وبصورة أفضل.

وأشار إلى أن "المسار الثاني يتمثل في تشكيل جبهة إسناد عربية ودولية تقود التحركات في التحركات في المؤسسات الدولية، وتضغط من أجل الحصول على قرار من مجلس الأمن يمنع فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة".

وزاد كيوان: "بتقديري الفرصة مناسبة لتقديم مثل هذا المشروع خلال فترة ولاية الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، خاصة وأنه قد يسمح بتمريره على غرار ما فعله الرئيس الأسبق باراك أوباما، وذلك كنوع من العقاب لنتنياهو ووزراء حكومته".

واستكمل: "المسار الثالث يتمثل في التلويح باتخاذ قرارات قاسية منها حل السلطة الفلسطينية وتفكيك مؤسساتها ردًّا على أي تحرك فلسطيني"، مشددًا على أن مثل هذا المسار يثير قلق الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، ويمكن أن يسهم بتجميد أي تحرك إسرائيلي بشأن الضفة.

أخبار ذات علاقة

نتنياهو يدعم سموتريتش: علينا إعادة طرح مخطط ضم الضفة

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات