مسؤول أوكراني: لا ضربات أوكرانية أو روسية على منشآت للطاقة منذ 25 مارس
تشتعل الحرب النفسية من جديد بين حماس وإسرائيل، حيث كشفت مصلحة السجون الإسرائيلية عن قمصان جديدة أُلبست للأسرى المقرر الإفراج عنهم خلال الدفعة السابعة من المرحلة الأولى من الصفقة، ردًّا على ما تسميه إسرائيل "حفلات التحرير" التي تقيمها حماس خلال تسليم الرهائن.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، فإن العبارة الجديدة هي: "أطارد أعدائي فأدركهم، ولا أرجع حتى القضاء عليهم".
وكشفت الصحيفة أن مصلحة السجون الإسرائيلية عثرت داخل زنازين الأسرى الفلسطينيين، قبيل الإفراج عنهم، على شعارات محفورة على الجدران، منها: "لن ننسى، لن نغفر، ولن نركع"، ردًّا على الملابس التي ألبستها المصلحة لهم وللأسرى قبلهم.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن حماس واصلت عروضها العسكرية في النصيرات وسط قطاع غزة، ورفح جنوب القطاع، رغم الانتقادات الدولية والرفض الإسرائيلي.
كما أشعلت قبلة الرهينة الإسرائيلي عومر شيم-توف على رأس أحد عناصر كتائب القسام شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات الإعلامية في إسرائيل والعالم العربي، بينما تجاهلها الإعلام الإسرائيلي تمامًا، وفقًا لما أوردته القناة 12 الإسرائيلية. ورد شقيق الرهينة بعبارات مسيئة وغير أخلاقية على تصرف أخيه.
من جانبه، دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد حكومة نتنياهو إلى "اختيار الحياة بدل الألم" والمضي قدمًا في المرحلة الثانية من صفقة التبادل.
وأشارت القناة 12 إلى أن حماس كررت استعدادها لإبرام اتفاق شامل يضمن إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، مقابل إنهاء الحرب، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.