المجلس العسكري: ارتفاع حصيلة الزلزال في بورما إلى 1644 قتيلا
قالت شركة "غولدن أبولو" التايوانية إنها تعرضت لـ"الخداع" على ما يبدو، في معرض ردها على سؤال لـ"إرم نيوز"، حول قضية تفجيرات البيجر في لبنان.
وسرعان ما تردد المتحدث في المضي بحديثه، قائلًا إن الشركة حاليًا ليست في وارد التعليق أو الرد على أي من الأسئلة.
وتواصل "إرم نيوز" مع "غولدن أبولو" في تايوان للاطلاع منها على بعض التفاصيل بشأن الجهة التي تفاوضت معها الشركة لإبرام اتفاقية استخدام علامتها التجارية.
من جانبه، أكد مصدر تايواني، لـ"إرم نيوز"، أن إبرام الصفقة أو الاتفاق بين الشركتين ما زال قيد التحقيقات السرية، مشيرًا إلى أن رئيس شركة "غولدن أبولو" خضع لاستجواب من قبل الشرطة، يوم أمس الخميس، بشأن تفاصيل ما جرى.
وفي المعلومات، زارت الشرطة التايوانية مقر الشركة للتحقيق في الأمر، واطلعت على سجلات شحن الأجهزة وعقد الترخيص، ووجدت أنها فرضت على شركة "BAC" ربحًا على كل جهاز استدعاء قدره خمسة عشر دولارًا أمريكيًا، ما يعادل أربعمئة وتسعة وسبعين دولارًا تايوانيًا جديدًا.
يشار إلى أن شركة "BAC" المجرية بدأت معاملاتها مع شركة "غولدن أبولو" منذ أكثر من ثلاثة أعوام، واشترت على التوالي دفعات متعددة من أجهزة الاستدعاء.
وقبل عامين، ذكرت شركة "BAC" أن لديها مصنعًا، وتريد إنتاج الجهاز بنفسها، آملة أن تحمل أجهزة الاستدعاء المنتجة من قبلها العلامة التجارية "غولدن أبولو"، وسيحقق كل جهاز استدعاء ربحًا لشركة "غولدن أبولو" قدره خمسة عشر دولارًا أمريكيًا.
يذكر أنه ليس لشركة "BAC Consulting KFT" موقع تصنيع في المجر، وفق ما أعلنت الحكومة المجرية.
ولم يتمكن "إرم نيوز" من الوصول إلى شركة "BAC" للحصول على أي تعليق، ما يعزز بحسب الخبراء، فرضية أن الشركة وهمية، ولا وجود لها على أرض الواقع.
وتستحوذ قضية تفجيرات أجهزة البيجر في لبنان على الاهتمام الدولي، لا سيما مع تورط جهات خارجية في صفقة تلك الأجهزة، التي اشترتها ميليشيا حزب الله اللبنانية أخيرًا.
وأسفرت التفجيرات عن عدد من القتلى من عناصر "حزب الله"، وآلاف الإصابات في صفوف اللبنانيين.