مبعوث بوتين: ترامب يبدو راغبا في إيجاد حلول لحرب أوكرانيا عكس الإدارة السابقة
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن اختيار سلطنة عُمان كقناة لإيصال رد بلاده إلى الولايات المتحدة كان قرارًا طبيعيًا، نظرًا لتاريخها في لعب دور الوسيط.
وأوضح عراقجي في حديثه لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية عن سبب اختيار إيران سلطنة عمان للرد على رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "أن إيران لديها تجربة إيجابية مع عُمان وتثق في حسن نيتها".
وأشار عراقجي إلى أن رسالة ترامب تمت دراستها بعناية، وكانت تحتوي على تهديدات، لكن إيران ردّت بما يتناسب مع ذلك، مشددًا على أن بلاده لا تغلق باب الدبلوماسية، رغم الشكوك حول نوايا الجانب الأمريكي.
وقال وزير الخارجية الإيراني "اختيار عُمان للرد على أمريكا جاء بسبب دورها السابق في هذا المجال، ولدينا تجربة جيدة مع عُمان، ونثق في نواياها الطيبة، والعلاقات بيننا جيدة".
واعتبر عراقجي أن "العلاقات بين البلدين مبنية على فهم متبادل، اختيارها لتوصيل الرسالة كان طبيعيًا تمامًا، وعُمان لعبت دور الوسيط سواء في مفاوضات الاتفاق النووي أو في السنوات الأخيرة من التفاعلات التي جرت خلال حكومة الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي".
وعن ما يتم تداوله من مطالب أمريكية في رسالة ترامب من طهران للتفاوض، قال عراقجي "كل ما نشر حتى الآن بشأن مضمون رسالة أمريكا من قبل أي جهة أو شخص هو في الغالب مبني على الافتراضات والتكهنات"، مضيفًا "من المؤكد أنه في مسار الدبلوماسية، يتم إجراء بعض التفاعلات".
وتابع عراقجي: "الأمريكيون كتبوا رسالة، وتم فحصها ومناقشتها بالكامل في إيران، وتم تحليل أبعادها، وتم إعداد الرد المناسب لها، والرسالة من الجانب الأمريكي كانت تحتوي على تهديد، وتلقت الرد المناسب لذلك"، لافتًا "الرسالة الأمريكية فتحت نافذة للدبلوماسية، ونحن أيضًا لم نغلق أي باب أمام الدبلوماسية ولن نغلقه".
وأوضح "التصريحات المتناقضة من الطرف المقابل تجعلنا ندرس أي طلب بدقة وبشك، وأي نافذة تُفتح للدبلوماسية، نرصدها بنظرة عدم الثقة".