مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يسجل أكبر خسارة يومية منذ صيف 2020
تسببت شبكة "إي بي سي" الأمريكية بضجة وأثارت اتهامات بالتلاعب بالانتخابات الأمريكية، بعد بثها نتائج تظهر فوزا للمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس قبل نحو أسبوع من يوم الانتخابات الرئاسية.
وظهر على شاشة المحطة التلفزيونية التابعة للشبكة ما بدا أنه نتائج انتخابات رسمية في ولاية بنسلفانيا أظهرت فوز كامالا هاريس بسهولة في الولاية المتأرجحة الرئيسية على منافسها الجمهوري دونالد ترامب.
وجاء ظهور النتيجة الصادمة في أسفل الشاشة خلال بث سباق الجائزة الكبرى للفورمولا 1 المكسيك، يوم الأحد.
وأظهرت النتيجة المنشورة أن هاريس حصلت على 52٪ من الأصوات، مقارنة بـ47٪ لترامب، مع الإبلاغ عن 100٪ من النتائج.
وتسببت الصورة في ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما دفع البعض إلى الحديث عن ادعاءات تزوير في الانتخابات.
وأقرت الشبكة بالقول إن النتائج ظهرت على الشاشة "بالخطأ"، وإنها "تم إنشاؤها عشوائيا" كجزء من اختبار قبل الانتخابات المقررة في 5 نوفمبر تشرين الثاني.
وأكدت الشبكة لصحيفة "ديلي ميل"، أنه "ما كان ينبغي أن تظهر هذه الأرقام على الشاشة، وكان خطأ من قبل الشبكة".
وأشارت إلى أنه "تم إرسال الصورة التي شوهدت على الشاشة بشكل عشوائي لمساعدة المؤسسات الإخبارية على التأكد من أن معداتها تعمل بشكل صحيح قبل ليلة الانتخابات".
وفي السياق نفسه قال مذيع في الشبكة: "لم تكن الأرقام تعكس أي إحصاء فعلي للأصوات. ولا يسمح قانون بنسلفانيا بإخراج بطاقات الاقتراع بالبريد من مظاريفها حتى الساعة 7:00 صباحا في يوم الانتخابات، ولن تُفرز أي أصوات من أي نوع في ولاية بنسلفانيا إلا بعد إغلاق صناديق الاقتراع في الساعة 8:00 مساء" معبرًا عن أسف الشبكة للخطأ واعتذارها لوقوعه.
وكانت شبكة "إي بي سي" قد تعرضت لاننقادات خلال موسم الانتخابات، بعد بث الشبكة للمناظرة الرئاسية بيت هاريس وترامب في 10 سبتمبر أيلول الماضي، إذ اتهمت بـ"التحيز" لصالح هاريس.