رئيس الوزراء الإسرائيلي يقول إن اتهامات رئيس الشاباك بحقه "كاذبة"
تتوالى ردود الأفعال الدولية في ضوء تهديدات إيران ووكلائها في المنطقة بـ"رد قاس" على إسرائيل؛ على خلفية الاغتيالات التي نفذتها لقادة حماس وحزب الله في طهران وبيروت.
وكان آخر الردود الدعوة التي وجهتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا لإيران بعدم مهاجمة إسرائيل.
ونبهت الدول الثلاثة في بيان مشترك نشرته الحكومة البريطانية، اليوم الإثنين، إلى أن الهجمات من شأنها أن تصعد التوتر وتعرض فرص التوصل لوقف لإطلاق النار في قطاع غزة وتحرير الرهائن للخطر.
وأضافت الدول أن القتال يجب أن يتوقف الآن، وكذلك "يتعين الإفراج عن كل الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس".
ومن جانبه، قال وزير الخارجية الصيني، أمس الأحد، وانغ يي، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني بالوكالة، علي باقري كني، إن بكين تدعم طهران في الدفاع عن "سيادتها وأمنها وكرامتها الوطنية".
وكرر وانغ خلال الاتصال إدانة بكين لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، في طهران يوم 31 يوليو/ تموز.
وقال الوزير الصيني، إن الضربة انتهكت سيادة إيران وهددت الاستقرار الإقليمي.
ومن جانبها، حذرت الولايات المتحدة إيران، من أي هجوم على إسرائيل، معتبرة أن التصعيد له "عواقب خطيرة على اقتصاد إيران واستقرار حكومتها المنتخبة حديثا إذا سلكت هذا المسار"، وفق "سي إن إن".
وأرسلت واشنطن تعزيزات كبيرة إلى منطقة الشرق الأوسط في ضوء التهديدات الإيرانية، من بينها أسراب من الطائرات المقاتلة، وقطع بحرية تشمل حاملة طائرات، وسفنا، ومدمرات.
لكن وفق "سي إن إن"، فإن الاستعدادات الأمريكية هي لحماية إسرائيل من التهديدات، وليس للمشاركة في تنفيذ هجوم على إيران.
وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، يوم الخميس، إن "الطائرات الأمريكية إف-22 رابتور التي وصلت إلى المنطقة تمثل واحدة من بين العديد من الجهود لردع العدوان والدفاع عن إسرائيل، وحماية القوات الأمريكية في المنطقة".
وبدورها، دعت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في مكالمة هاتفية، يوم الخميس، إلى تجنب “مزيد من التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مسار الحوار".
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، طلب قبل أيام من المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن يكون رد بلاده على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل هنية، في طهران "محدودا".
ووفق "رويترز"، حث بوتين خامنئي على تجنب استهداف المدنيين الإسرائيليين خلال الهجوم المرتقب.
وتوعدت إيران بـ"رد قاس" على إسرائيل لاغتيالها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، بينما كان في زيارة لطهران، فيما توعد حزب الله بـ"الانتقام الشديد" لاغتيال رئيس أركانه فؤاد شكر في بيروت.
وأعلنت إسرائيل أن التقييم المحدّث لأجهزة استخباراتها يفيد بأن إيران ستنفذ الهجوم في غضون أيام، بعد أن يبدأ حزب الله هجومه.
وأكدت طهران أنها ستجعل إسرائيل "تدفع ثمنًا باهظًا" جراء اغتيالها إسماعيل هنية في طهران.
بدوره أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل مستعدة لحرب إقليمية مع إيران في حال قامت بالرد.
وأضاف أنه سيتصدى لمحور طهران في استعادة نظرية الردع الإسرائيلي بالمنطقة.