وزارة دفاع تايوان: رصدنا 20 طائرة عسكرية صينية وسبع سفن بحرية حربية قرب مياهنا
أكد نائب الرئيس الإيراني للشؤون الإستراتيجية، محمد جواد ظريف، استعداد بلاده للحوار مع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، شريطة أن يتخذ الأخير خطوات عملية تخدم مصالح الطرفين.
جاء ذلك، في مقال نشره ظريف في مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية، حيث شدد على أهمية اتباع نهج إيجابي وبنّاء مع إيران.
وأشار ظريف إلى أن "الاتفاق النووي المبرم عام 2015 يمثل نموذجًا فريدًا يمكن البناء عليه لتحقيق نتائج مربحة لجميع الأطراف"، مضيفًا أن الغرب بحاجة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة تضمن لإيران الاستفادة الاقتصادية الكاملة من هذا الاتفاق.
وقال: "إذا قرر ترامب اتخاذ خطوات عملية في هذا الاتجاه، فإن إيران مستعدة للدخول في حوار يخدم مصلحة البلدين".
كشف ظريف عن رغبة الحكومة الإيرانية في تعزيز التعاون مع الدول العربية المجاورة وحلفاء إيران، مشيرًا إلى استعداد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، للتفاعل مع الغرب وإدارة التوترات مع إدارة ترامب.
وأضاف: "الحكومة الإيرانية الجديدة تسعى لفتح الطريق أمام مفاوضات مع الجميع، بما في ذلك الولايات المتحدة، وهذه لحظة تاريخية لتحقيق الاستقرار يجب على العالم اغتنامها".
وفي سياق متصل، صرح وزير الخارجية الإيراني الأسبق أن بلاده مهتمة بالاستقرار والتنمية الاقتصادية في الشرق الأوسط، لكنها لن تخضع للمطالب غير المنطقية من أي طرف.
بدوره، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي أسبوعي، أن اجتماع جنيف الأخير مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا لا يُعد تفاوضًا بالمعنى التقليدي، مشددًا على أن "البرنامج النووي الإيراني سيبقى سلميًا، وإيران مستعدة للتعامل وفق الحقوق والواجبات الدولية".
تعكس تصريحات ظريف وبقائي رغبة إيرانية في تخفيف حدة التوتر مع الغرب، مع التركيز على إعادة إحياء الاتفاق النووي كوسيلة لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي. يبقى أن نرى كيف سترد إدارة ترامب على هذه الإشارات الإيجابية من الجانب الإيراني.