مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يسجل أكبر خسارة يومية منذ صيف 2020

logo
العالم

"وول ستريت جورنال": "نهاية قاسية" للقوات الأوكرانية في كورسك

"وول ستريت جورنال": "نهاية قاسية" للقوات الأوكرانية في كورسك
جندي أوكراني في كورسكالمصدر: رويترز
22 مارس 2025، 10:30 ص

مثل الانسحاب الأوكراني من كورسك "نهاية قاسية" لعملية صدمت موسكو والغرب بأول غزو للأراضي الروسية منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية. 

أخبار ذات علاقة

واشنطن بوست: جنود كوريا الشمالية أحدثوا الفارق في كورسك

وأشارت الصحيفة إلى أن كييف كانت تأمل في الحفاظ على موطئ قدم لها في روسيا لاستخدام ذلك ورقة مساومة في أي مفاوضات مقبلة.

ونقلت وول ستريت جورنال قصص انسحاب الجنود الأوكرانيين المحفوفة بالمخاطر من الأراضي الروسية، ووصفت كيف سار الجنود عبر الغابات والمستنقعات، والطائرات دون طيار تحلق في السماء خلفهم، والألغام في كل مكان تحت أقدامهم ينشدون البقاء والخروج أحياء.

وبحسب الصحيفة، فإنه لأسابيع، لم تتمكن سوى مركبات إمداد قليلة من الوصول إلى القوات الأوكرانية في مقاطعة كورسك، إذ جعل التقدم الروسي الطرق في مرمى فرق الطائرات المسيرة المتفجرة، ما أدى إلى انخفاض المخزونات الأوكرانية لدرجة أن بعض الجنود أذابوا الثلج للحصول على مياه الشرب.

وأضافت أن هجمات القوات الروسية والكورية الشمالية أدت إلى تقليص مساحة الأراضي التي سيطرت عليها القوات الأوكرانية لعدة أشهر.

وبحلول نهاية فبراير شباط الماضي، قطعت روسيا طرق الإمداد عن الأراضي الأوكرانية، مستهدفةً أي حركة على طول الطريق الرئيسي بطائرات مسيرة متفجرة موجهة بكابلات الألياف الضوئية.

ومنع ذلك أوكرانيا من التشويش عليها إلكترونيًا، وأصبح من شبه المستحيل تبديل القوات داخل وخارج المنطقة، كما تم استهداف المركبات التي تحاول إيصال الذخيرة والمؤن.

ومع انكماش جيب الأراضي التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية في روسيا واقتراب الخطر الروسي لدرجة سماع محادثات جنودهم، بدأ الرقيب الأوكراني زينون داشاك، وهو مُشغّل طائرات مسيّرة، وزملاؤه ممن يقفون في خطوط المواجهة بالتخطيط للخروج.

وفي السياق، قال الرقيب أول في وحدة هاون تُعرف باسم ميسنيك: "لم نعد قادرين على الصمود". ومع رؤية الوحدات الأخرى تبدأ بالانسحاب، شرع ضابط الصف الأوكراني وفريقه برحلة العودة الشاقة إلى أوكرانيا.

وبينما كانت قاذفة الهاون "أم 120" الأمريكية الصنع ثقيلة جدًا على حملها، فقد دمروها وزرعوا الألغام قبل المغادرة.

وتابعت الصحيفة أن الظروف القاسية والخطيرة دفعت بعض الضباط الصغار لإعطاء أوامر الانسحاب حتى قبل تلقي الأوامر من كبار الضباط.

وقال أحد قادة الفصائل، الرقيب سيرهي سافتشوك، الذي أنسحب دون أمر ووُبِّخ لاحقًا: "لو لم أفعل ذلك، لكان جنودي على الأرجح أسرى حرب، أو أسوأ من ذلك".

أخبار ذات علاقة

بعد كورسك.. الجيش الروسي يشعل جبهة خاركيف بهجوم كاسح (فيديو إرم)

وقالت الصحيفة: يتساءل المنتقدون عما إذا كان الأمر يستحق إنفاق كل هذه القوات والمعدات، أما الجنود الأوكرانيون على الأرض في كورسك، فأصبح لديهم الآن هدف جديد خاص بهم؛ الخروج أحياء.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات