مبعوث بوتين: ترامب يبدو راغبا في إيجاد حلول لحرب أوكرانيا عكس الإدارة السابقة
عانى الحزب اليميني المتطرف "البديل من أجل ألمانيا"، الذي ضاعف عدد نوابه في الانتخابات التشريعية الأخيرة، من أول انتكاسة، بفشله في الحصول على مناصب عليا في مجلس النواب الألماني "بوندستاغ".
وأعرب جيرولد أوتن، مرشح الحزب لمنصب أحد نواب رئيس البرلمان، عن أسفه لهزيمته في 3 جولات تصويت، واصفاً إياها بـ"أدنى نقطة في تاريخ البرلمان"، وفق "فرانس برس".
وشهدت جلسة، الثلاثاء، انتخاب النائبة المحافظة يوليا كلوكنر المنتمية إلى حزب "الاتحاد المسيحي الديمقراطي"، رئيسة جديدة للبرلمان.
وأكدت كلوكنر أنها تنوي ضمان "اللياقة" و"التعايش المتحضر" في البرلمان، مؤكدة أن "لهجة البوندستاغ تؤثر أيضاً على الخطاب المجتمعي".
وبحصوله على 20,8 % من الأصوات في الانتخابات التشريعية، أصبح الحزب ثاني أكبر قوة سياسية، ويشغل 152 مقعداً من أصل 630 في المجلس الذي يجتمع للمرة الأولى منذ الانتخابات التي جرت في 23 شباط/فبراير.
مع ذلك، تعهدت الأحزاب الأخرى الحفاظ على "جدار حماية" ضد السماح للمتطرفين السياسيين بالوصول إلى أي مناصب في السلطة.
وقال بيرند باومان، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب لوكالة "فرانس برس": "نطالب بكل الحقوق والمناصب التي تعود إلينا باعتبارنا ثاني أكبر مجموعة برلمانية في البوندستاغ".
وأضاف: "إذا استمر منافسونا السياسيون في محاولة حرماننا من حقوقنا ومناصبنا، فإنهم يتجاهلون أصوات أكثر من 10 ملايين ناخب جعلونا أكبر مجموعة معارضة".
ويتيح حصول حزب "البديل من أجل ألمانيا"، القوة المعارضة الرئيسة في "البوندستاغ"، على نحو ربع المقاعد، الاستفادة من المزيد من الموارد المالية والموظفين والوقت المخصص للتحدث.
وأقال الرئيس فرانك فالتر شتاينماير، رسمياً، الثلاثاء، الحكومة المنتهية ولايتها، لكنه كلّف أولاف شولتس البقاء في منصب تصريف الأعمال، حتى تشكيل حكومة جديدة.