ترامب: 7 تريليونات دولار سنجلبها إلى بلدنا بفضل الرسوم الجمركية
قال موقع "بزنس إنسايدر" الأمريكي، إن إيلون ماسك لم يعد مجرد أغنى شخص في العالم، بل أصبح أيضًا "الصديق الأول" المعلن للرئيس المنتخب دونالد ترامب.
وأضاف الموقع، أن تعيين ترامب لماسك كزعيم مشارك لما يُعرف بـ"وزارة كفاءة الحكومة" منحه نفوذًا غير مسبوق على الإنفاق الفيدرالي، حيث بدأ عام 2024 بفقدان لقب أغنى شخص لفترة وجيزة لصالح برنارد أرنو، عملاق الرفاهية الفرنسي، ثم جيف بيزوس، مؤسس أمازون، كما شهد دعمه لحاكم فلوريدا رون دي سانتيس يفشل بعد انسحاب الأخير من سباق الانتخابات لصالح ترامب.
أحداث مثيرة
وبحلول مارس/آذار، التقى ماسك مع ترامب الذي كان يسعى لجمع الدعم المالي لترتيب عودته السياسية، ورغم تصريح ماسك آنذاك بإغلاق دفتر شيكاته، إلا أنه عاد وقرر دعم ترامب بشكل كبير.
وأنفق ماسك أكثر من 277 مليون دولار، لدعم ترامب والحزب الجمهوري، وشارك في حملاته الانتخابية، خصوصًا في ولاية بنسلفانيا، مما عزز مكانته كشريك سياسي مهم للرئيس المنتخب.
وشهد العام أحداثًا مثيرة لماسك، حيث بدأ يناير بزيارة إلى معسكر أوشفيتز عقب جدل أثارته تغريدة له وُصفت بأنها معادية للسامية.
وفي فبراير/شباط، حضر نهائي السوبر بول وسط تقارير عن محاولته تعزيز ظهور تغريداته على تويتر بعد جدل حول تفاعل منشوراته مقارنة بالرئيس السابق جو بايدن.
وفي أبريل/نيسان، قام بزيارة مفاجئة للصين لتهدئة التوترات المتعلقة ببرنامج تسلا للقيادة الذاتية، كما أطلق خدمات "ستارلينك" في إندونيسيا في مايو، مما ساهم في زيادة حركة الإنترنت العالمية عبر الشركة بأكثر من ثلاثة أضعاف.
في أكتوبر/ تشرين الأول، انضم ماسك إلى حملة ترامب في ولاية بنسلفانيا، مرتديًا قبعة كتب عليها "اجعل أمريكا عظيمة مجددًا"، مما لفت الأنظار وزاد من الدعم الشعبي لهما.
كما حققت شركة "سبيس إكس"، إنجازًا هندسيًا مذهلًا عندما نجحت في التقاط صاروخ في أثناء هبوطه، مما قرّب رؤية ماسك للسفر الفضائي بتكلفة منخفضة.
ومع ذلك، أثارت خطواته توزيع الأموال على الناخبين في الولايات المتأرجحة جدلًا كبيرًا وُصف بالخطوة المثيرة للجدل.
توسع النفوذ
بعد فوز ترامب في الانتخابات، أصبحت علاقته مع ماسك أكثر قوة، وخلال خطاب النصر، أشاد ترامب بماسك، واصفًا إياه بـ"النجم الجديد".
كما بدأ ماسك تنفيذ مهام "وزارة كفاءة الحكومة"، حيث التقى بالمشرعين الجمهوريين لمناقشة خططه لتخفيض الإنفاق الفيدرالي، ورغم الجدل الدائر حول دور ماسك في واشنطن، أكد الرئيس التنفيذي لشركة تسلا رضاه عن التغييرات التي تم إدخالها على الميزانية الفيدرالية.
واختُتم العام بتصريحات ساخرة من ترامب أكد فيها أن ماسك لا يمكن أن يصبح رئيسًا للولايات المتحدة لأنه وُلد خارجها، وبينما أثارت هذه التصريحات موجة جديدة من النقاشات، واصل ماسك تعزيز مكانته كشخصية بارزة على الساحة السياسية والاقتصادية.