وزير الخارجية الصيني: الوضع بساحة المعركة في أوكرانيا صعب
كشفت زعيمة التيار الوطني في فرنسا مارين لوبان، أنها تستعد لاحتمالية إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بعد أن فقد إيمانويل ماكرون "سلطته في تعيين رئيس الوزراء الذي عيّن نفسه بنفسه"، مشيرة إلى أن ذلك "إجراء احترازي، نظرًا لهشاشته".
وقالت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، إن تصريحات لوبان جاءت بعد أيام من التعيين المثير للجدل لفرانسوا بايرو في منصب رئيس الوزراء، الذي شهد مواجهة حادة مع الرئيس.
وفي مقابلة مع صحيفة "لوباريزيان" نُشرت مساء الثلاثاء، أكدت لوبان أنها تتوقع احتمال انسحاب مبكر لماكرون من السلطة، قائلة "كإجراء احترازي، نظرًا لهشاشة إيمانويل ماكرون وقلة الأدوات الدستورية المتبقية لديه".
وأكدت الصحيفة الفرنسية، أنه تم ربط هذه التصريحات، بشكل غير مباشر، بدعوات جان لوك ميلانشون إلى عزل الرئيس، مشيرة إلى أنه على الرغم من تأكيد ماكرون في خطاب متلفز أوائل ديسمبر الحالي، أنه لن يستقيل، تصرّ لوبان على أن هناك عدة عوامل قد تدفعه إلى إنهاء ولايته قبل موعدها.
ولفتت إلى التوترات داخل الكتلة الوسطية، وصعوبات العلاقة بين الرئيس ورئيس الوزراء، بالإضافة إلى الضغوط المتزايدة من الأسواق المالية.
وبحسب الصحيفة، فإن لوبان، التي قد تواجه حكمًا بعدم الأهلية للترشح في مارس المقبل في قضية المساعدين البرلمانيين لحزب الجبهة الوطنية، تبدو مصممة على تسريع الجدول الانتخابي قبل أي حكم قضائي محتمل، وترى أن الرئيس بات ضعيفًا على جميع المستويات.
وقالت لوبان: "لم يعد لديه الكثير"، مضيفة أنه "فقد السيطرة دوليًّا، بعدما دخل في صدامات مع الجميع".
كما انتقدت لوبان إدارة ماكرون في ملف تعيين فرانسوا بايرو، واصفة الحدث بـ"مشهد شجار عائلي".
وأشارت "لوفيغارو" إلى أنه مع نفي لوبان توجيه أي "تصريحات قاسية" ضد ماكرون، إلا أنها خلصت إلى تقييمها الحاد: "إيمانويل ماكرون انتهى أو يكاد".
وأكدت الصحيفة أن تصريحاتها تعزز إستراتيجيتها لدفع الساحة السياسية نحو تحول كبير.