وزير خزانة بريطانيا: محبطون من قرار ترامب وسنسعى للحفاظ على الهدوء وسط اضطرابات السوق
أجرى رئيس ساحل العاج، الحسن واتارا، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مؤخرًا، مكالمة هاتفية "مطولة" تناولت عدة ملفات هامة على الصعيدين الثنائي والإقليمي. وفقًا لما ذكرته مجلة "جون أفريك"، شملت المحادثة مناقشات حول مجموعة من القضايا البارزة.
من أبرز المواضيع التي تم التطرق إليها في المكالمة، موضوع إعادة تسليم القاعدة العسكرية الفرنسية في بورت بوي إلى ساحل العاج.
وكان الرئيس واتارا قد أعلن في 31 ديسمبر الماضي عن بدء عملية التسليم، والتي تجرى حاليًا. القوات الإيفوارية دخلت القاعدة التي أعيد تسميتها باسم "اللواء توماس داكين واتارا"، تكريماً لأول رئيس أركان في تاريخ ساحل العاج.
ووفقًا للتقارير، يتم حاليًا تحديد موعد لإقامة مراسم رسمية في فبراير المقبل، ومن المتوقع أن يحضرها وزير الدفاع الفرنسي، سيباستيان لوكورنو.
كما تم نقاش تداعيات انسحاب مجموعة دول غرب أفريقيا (الإيكواس) من ثلاث دول في منطقة الساحل، وهي مالي وبوركينا فاسو والنيجر، التي انضمت إلى تحالف دول الساحل (AES).
وهذه التطورات تعيد رسم المشهد الجيوسياسي في غرب أفريقيا، وهو ما كان محورًا آخر في المحادثة بين الرئيسين.
وعلى الصعيد الثقافي، تم التطرق إلى موضوع إعادة الطبل المقدس "ديدجي أيوكوي"، الذي صودر من قبل الجيش الفرنسي في عام 1916 وكان محفوظًا في متحف كاي برانلي في باريس. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود أوسع لاستعادة التراث الثقافي الأفريقي، وهو أمر يحظى باهتمام مشترك بين البلدين.
ومن ناحية أخرى، لم يتم التطرق إلى مسألة الانتخابات الرئاسية المقبلة في ساحل العاج، المقررة في 25 أكتوبر، التي لم يعلن الرئيس واتارا بعد عن موقفه من الترشح لها.
ويأتي هذا الاتصال الهاتفي في وقت يشهد توترات دبلوماسية، إذ أعربت ساحل العاج عن عدم تأثرها بتصريحات ماكرون الأخيرة التي انتقد فيها نقص الاعتراف الأفريقي بالدور الفرنسي في التدخلات العسكرية في منطقة الساحل عام 2013.
وأكد المتحدث باسم الحكومة الإيفوارية، أمادو كوليبالي، أن فرنسا لم تشارك في المعارك داخل أراضي ساحل العاج.