أسوشيتد برس: وزير الخارجية الفرنسي في الصين لمناقشة أوكرانيا وقضايا التجارة
سلّط فرار الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد إلى روسيا الضوء على زعماء اختاروها ملاذًا آمنًا بعد اصطدامهم بإرادة شعوبهم.
هرب الرئيس الأوكراني السابق يانوكوفيتش إلى روسيا العام 2014، بعد اتهامه بعقد اتفاقية تسمح لموسكو باستئجار منشآت بحرية في شبه جزيرة القرم إلى جانب اندلاع احتجاجات شعبية واسعة
لاحقًا أصدرت السلطات الأوكرانية مذكرة اعتقال دولية بحقه وأدانته غيابيًا بتهمة الخيانة العظمى.
واجه الرئيس الأول لجمهورية قيرغيزستان، تظاهرات شعبية سلمية خلال ما عرف بـثورة الزنبق واتهمت حكومته بالتسلط وتفشي الفساد.
وفي 24 مارس 2005 اقتحم المحتجون القصر الرئاسي في العاصمة بشكيك؛ ففر الرئيس وأسرته إلى روسيا.. حيث يعمل حاليًا بروفيسورًا وكبيرًا للباحثين في معهد بروغوغين في جامعة موسكو الحكومية.
في العام 2003 أطاحت ثورة الزهور في جورجيا بالرئيس شيفرنادزه الذي كان أحد أشهر وزراء خارجية الاتحاد السوفيتي قبل انهياره لجأ بعدها شيفرنادزه إلى موسكو للحصول على دعم سياسي من الكرملين لكنه لم يبق هناك طويلًا فعاد إلى بلاده حيث عاش بقية حياته حتى وفاته العام 2014.
وأخيرًا أحدث الأسماء، هو الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد الذي فر إلى موسكو بعد سقوط دمشق في الثامن من ديسمبر 2024، نافيًا استسلامه.