تجدد الغارات الأمريكية على كهلان شرق صعدة
بعد تسعة أيام من الهجوم الذي شنّته فصائل المعارضة السورية على عدة مواقع، وسيطرت من خلاله على محافظات حلب وإدلب وحماة بالكامل، ها هي الآن قد أصبحت على أطراف مدينة حمص، بغية الاقتراب من العاصمة دمشق.
وفي المقابل، سحب الجيش السوري قواته من محافظتي دير الزور والرقة تجاه دمشق.
وفي الجنوب السوري، تحركت المعارضة المسلحة وشكلت "غرفة عمليات الجنوب"، وقالت إن غايتها الوصول إلى دمشق.
هذه المؤشرات تعني أن "معركة كبرى" تلوح في الأفق وستكون في محيط دمشق، ومن خلالها ستقرر هذه المعركة مصير سوريا، ما إذا كانت ستبقى موحدة أم ستذهب للتقسيم.