مبعوث بوتين: ترامب يبدو راغبا في إيجاد حلول لحرب أوكرانيا عكس الإدارة السابقة
كشفت طالبة مدرسة، عن جريمة قتل سرية وقعت قبل ست سنوات، وفشلت الشرطة حينها في الوصول لهوية القاتل وفك لغز الجريمة، قبل أن تبدأ تحقيقاتها مجدداً بعد تلك السنوات.
وأبلغت مرشدة اجتماعية في مدرسة بمدينة إسطنبول، الشرطة، بأن إحدى طالباتها قدمت معلومات صادمة عن مقتل أختها بعمر خمس سنوات عام 2018، على يد والدها.
واستجابت الشرطة لذلك الاعتراف، وأوقفت الأب بتهمة قتل ابنته "مليكة ايشيوك"، ووضع جثتها في كيس بعد لفها بقماش، ورميها في بحيرة.
وقالت وسائل إعلام محلية، إن الشرطة أوقفت أيضاً، الزوجتين السابقتين للأب، للتحقيق فيما إذا كانتا على علاقة بالجريمة.
وكانت الشرطة قد حققت مطولاً في وفاة مليكة الصغيرة دون جدوى، بعد أن عثر صيادون على جثتها في بحيرة خلف سد مياه في إسطنبول.
لكن المعلومات الجديدة من الأخت، منحت الشرطة أدلة جديدة، اعترف معها الأب، في التحقيقات، أنه ألقى بجثة ابنته في البحيرة.
وحتى الآن، ينفي الأب قتل طفلته، ويقول إنها ماتت بسبب الإهمال.
وفي أبريل/نيسان، عام 2018، علقت قطعة قماش ثقيلة في صنارة أحد الصيادين، في بحيرة سد "سازلي بوسنا" في منطقة "أرناؤوط كوي"، في شمال غرب إسطنبول، ليفاجئ بأنها تحتوي جثة الطفلة مليكة.
ولم تستطع تحقيقات الشرطة حينها إدانة أي أحد من عائلة الطفلة في جريمة قتلها، لتنتهي القصة عند ذلك الحد، قبل أن تكشف الأخت السر.