زيلينسكي: أوكرانيا لن تعترف بالمساعدات العسكرية الأمريكية باعتبارها قروضا
يُعتبر توت المعجزة فاكهة فريدة تُغير تجربة تذوق الأطعمة بشكل مؤقت، لكنه لا يحقق المعجزات كما يوحي اسمه.
ويعود أصله إلى غرب أفريقيا ويحتوي على بروتين سكري يُسمى "ميراكيولين"، الذي يؤثر على حاسة التذوق ليضفي طعما حلوا على الأطعمة الحامضة أو المُرّة مثل الليمون والخردل، دون تغيير تركيبها.
يعمل بروتين الميراكيولين عبر ارتباطه بمستقبلات التذوق في اللسان، مما يحوّل النكهات الحامضة أو المرّة إلى طعم حلو. ويمكن أن يستمر تأثيره لمدة تصل إلى ساعتين بعد تناوله.
بحسب موقع "كليفلاند الطبي"، يتمتع توت المعجزة بعدد من الفوائد الصحية المحتملة، مثل تقليل استهلاك السكر، حيث يُمكن استخدامه محليا طبيعيا للمساعدة في تقليل استهلاك السكريات المكررة المرتبطة بمشاكل صحية مثل السمنة ومرض السكري.
كما يمكن أن يساعد الأشخاص الذين يعانون من فقدان حاسة التذوق، خاصة خلال علاجات كيميائية، في تحسين إدراكهم للنكهات. علاوة على ذلك، يحتوي التوت على مضادات أكسدة تساعد في حماية الجسم من أضرار الجذور الحرة.
رغم فوائده، قد يسبب توت المعجزة بعض العيوب. قد يعاني البعض من ردود فعل تحسسية تجاه بروتين الميراكيولين، كما قد يتفاعل مع بعض الأدوية مثل أدوية السكري أو مميعات الدم. إضافة إلى ذلك، قد لا يكون تأثيره على حاسة التذوق مناسبًا للجميع، بل قد يكون مزعجًا لبعض الأشخاص. ولا يُعتبر توت المعجزة مصدرًا رئيسا للعناصر الغذائية أو الفيتامينات.
في الختام، يمكن أن يكون توت المعجزة إضافة مثيرة إلى نظامك الغذائي، خاصة إذا كنت ترغب في تغيير نكهة الأطعمة الحامضة أو المُرّة، ولكنه ليس بديلا غذائيا كاملا.
ويُنصح بالتحدث مع مقدم الرعاية الصحية قبل تناوله إذا كنت تتناول أدوية أو تعاني من حالة صحية قد تتفاعل مع هذه الفاكهة.