تستضيف العاصمة العراقية بغداد، اجتماعًا ثلاثيًا، على مستوى وزراء خارجية العراق وإيران وسوريا، لبحث التطورات السورية.
وقالت وكالة الأنباء العراقية (واع) الرسمية، إن وزير الخارجية السوري بسام صباغ وصل إلى بغداد اليوم الخميس.
ومن المُقرر أن يعقد وزير خارجية العراق فؤاد حسين، اجتماعاً يوم غد الجمعة، مع نظيريه الإيراني عباس عراقجي والسوري بسام صباغ لبحث الأوضاع بالمنطقة وخاصة في سوريا.
ويأتي الاجتماع، بعد أن أعلنت فصائل المعارضة المسلحة، سيطرتها على مدينة حماة، الواقعة وسط سوريا، وذلك بعد أيام من سيطرتها على حلب، الواقعة شمال البلاد.
وفي آخر التطورات الميدانية كان الجيش السوري قد أعلن دخول فصائل المعارضة المسلحة إلى مدينة حماة، مؤكدًا أن "قواتنا ستواصل القيام بواجبها الوطني في استعادة المناطق التي دخلتها التنظيمات الإرهابية".
كما أعلن الجيش السوري إعادة الانتشار والتموضع خارج مدينة حماة، التي تعتبر استراتيجية بالنسبة للجيش لأن حمايتها ضرورية لتأمين العاصمة دمشق، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتتجه أنظار فصائل المعارضة السورية نحو مدينة حمص، الواقعة إلى الجنوب من مدينة حماة، حيث تُعد حماة مدينة استراتيجية في عمق سوريا، تربط حلب بدمشق، وتقع على بعد 213 كيلومترا شمال دمشق و46 كيلومترا شمال حمص، وتبعد عن مدينة حلب حوالي 135 كيلومترا.
وستفتح السيطرة على حماة، الطريق أمام تقدم الفصائل المسلحة صوب حمص، وهي مدينة رئيسة في وسط البلاد، وتعد تقاطع طرق يربط أغلب المناطق المكتظة بالسكان في سوريا.
وفي سياق مُتصل، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، نظيره السوري بشار الأسد إلى إيجاد "حل سياسي" للوضع في سوريا "بشكل عاجل".
ونقل بيان للرئاسة التركية عن أردوغان قوله إن "سوريا دخلت مرحلة جديدة، وعلى الأسد أن يتحرك، ودمشق بحاجة للتواصل السريع مع الشعب السوري من أجل الحل السياسي".
بينما دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مساء اليوم الخميس، إيران لوقف نشاطها المزعزع في سوريا والمنطقة برمتها.
وأكدت أن "الخيار الوحيد لما يحدث في سوريا هو الحل السياسي".