مقتل المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع في قصف على مخيم جباليا شمال قطاع غزة
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الجمعة، "اقتحام" رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مخيم طولكرم، حيث أمر بتكثيف العملية العسكرية الجارية فيه منذ نحو شهر.
وقالت الوزارة في بيان إنها تعتبر هذا "الاقتحام إمعانًا إسرائيليًا في العدوان على شعبنا، وامتدادًا لجرائم قتل المواطنين وهدم منازلهم وفرض النزوح القسري عليهم وتهجيرهم".
من جهته، أكد محافظ طولكرم عبد الله كميل، أن "اقتحام رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه يسرائيل كاتس لمخيم طولكرم، يأتي في إطار الإصرار على ما يمارس من جرائم وعدوان متواصل بحق المحافظة، من خلال عمليات التدمير والتخريب والقتل، وإجبار غالبية المواطنين على النزوح قسرا من مخيميها".
وأضاف كميل في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن "اقتحام نتنياهو وكاتس لطولكرم مؤشر إلى نية الاحتلال اقتراف جرائم جديدة بحق أبناء شعبنا بتعليمات واضحة منهما".
وناشد المحافظ، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية، بضرورة التدخل لحماية الفلسطينيين خاصة بمحافظة طولكرم، التي تتعرض لعدوان غير مسبوق منذ 26 يوما، وفق ما جاء في البيان.
في السياق، دفعت قوات الجيش الإسرائيلي، الجمعة، بتعزيزات عسكرية مكثفة إلى مدينة طولكرم ومخيميها "طولكرم ونور شمس"، حيث نصبت حواجز عسكرية في الشوارع وشددت إجراءاتها الأمنية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن الجيش الإسرائيلي كثّف وجوده في شوارع ومفارق المدينة، لا سيما في شارع نابلس، ودوار شويكة، وشارع مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي. كما أوقف الجنود مركبات المواطنين، وفتشوها، دققوا في هويات الركاب، واعتدوا على بعضهم بالضرب.
من جانبها، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها نقلت شابًا إلى المستشفى بعد تعرضه لضرب مبرح من قبل جنود الجيش الإسرائيلي أثناء وجوده في محيط دوار الجعرون في الحي الشمالي للمدينة.
ويواصل الجيش الإسرائيلي فرض حصار مشدد على مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث نشر دورياته الراجلة في الشوارع والأحياء، وسط عمليات دهم للمنازل تزامنًا مع إطلاق كثيف للأعيرة النارية. كما يواصل الجيش السيطرة على ثلاثة مبانٍ سكنية في شارع نابلس المقابل لمخيم طولكرم.