فرنسا: الحل الوحيد حاليا للرد على الرسوم الجمركية الأمريكية هو "الرد بالمثل"
نفذ الجيش الإسرائيلي غارات جوية في شرق لبنان وجنوبه، في تصعيد هو الأوسع والأخطر منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مواقع لـ "حزب الله" وخصوصا طرق تهريب على طول الحدود مع سوريا.
وهذه هي المرة الأولى التي يستهدف فيها الطيران الحربي الإسرائيلي مواقع في البقاع اللبناني منذ بدء سريان الهدنة.
ووضعت هدنة دخلت حيز التنفيذ في 27 نوفمبر الماضي حدا لأكثر من شهرين من الحرب المفتوحة بين حزب الله وإسرائيل والتي خلفت نحو 4000 قتيل في لبنان ودمرت معاقل لحزب الله الموالي لإيران. لكن منذ ذلك الحين حصلت انتهاكات عدة لوقف إطلاق النار.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن "الطيران المعادي استهدف خراج بلدة جنتا على تخوم سلسلة جبال لبنان الشرقية"، مشيرة إلى أنه استهدف أيضا المنطقة المحيطة بالنبطية في جنوب البلاد، من دون أن تفيد بسقوط ضحايا.
من جهته أوضح الجيش الإسرائيلي أنه ضرب أهدافا قدّمها على أنها تشكل تهديدا لآلية مراقبة وقف إطلاق النار. وقال إن "من بين الأهداف التي تم ضربها موقع لإطلاق صواريخ، وموقع عسكري وطرق على طول الحدود السورية اللبنانية تستخدم لتهريب الأسلحة إلى حزب الله".
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيانه أنه تحرك "بما يتوافق مع اتفاق وقف إطلاق النار" بين إسرائيل ولبنان، وفق تعبيره.
وتأتي هذه الضربات قبل أقل من أسبوعين على موعد 26 يناير، وهو التاريخ الذي من المقرر أن ينسحب فيه الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان بموجب اتفاق وقف النار. ويتبادل حزب الله واسرائيل الاتهامات بخرق الاتفاق.
ويتعيّن على الحزب بموجب الاتفاق سحب قواته إلى شمال نهر الليطاني، على بعد حوالى 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل، وتفكيك أي بنية تحتية عسكرية فيها.
وقُتل 5 أشخاص يوم الجمعة الماضي في غارة اسرائيلية على جنوب لبنان، على ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية، رغم سريان وقف إطلاق النار.