تجدد الغارات الأمريكية على كهلان شرق صعدة

logo
العالم العربي

خبراء: مجلس الأمن لن يمنع اعتداءات إسرائيل على الأراضي السورية

خبراء: مجلس الأمن لن يمنع اعتداءات إسرائيل على الأراضي السورية
مركبة عسكرية إسرائيلية في الجولان المحتلالمصدر: رويترز
18 ديسمبر 2024، 1:59 م

دعت حكومة تصريف الأعمال في سوريا، مجلس الأمن الدولي إلى التدخل واتخاذ إجراءات، لإجبار إسرائيل على الوقف الفوري لهجماتها على الأراضي السورية، والانسحاب من المناطق التي توغلت فيها من جبهة الجولان، منتهكة اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974.

وبدأت إسرائيل، منذ الإعلان عن سقوط بشار الأسد، سلسلة غارات على دمشق والمناطق السورية، استهدفت فيها مواقع الجيش والمطارات ومخازن الأسلحة. كما توغلت قواتها برياً باتجاه القنيطرة، مخترقة خط الهدنة، فاستولت على عدة كيلومترات، واحتلت جبل الشيخ من الجهة السورية.

ويقول خبير القانون الدولي المحامي زهير جابر، إن المسألة القانونية هنا مغيبة، ويمكن لمجلس الأمن إذا توافق، ألا يرد على دعوة الحكومة المؤقتة، في حال كان هناك قرار سياسي بذلك.

ويوضح أن الانقلاب العسكري يختلف عن الاستيلاء على السلطة بعد معركة، ويحتاج إلى الاعتراف الدولي بالسلطات في البلدان المختلفة، وخاصة من الدول الكبرى.

أخبار ذات علاقة

القوات الإسرائيلية تتوغل في درعا وتقترب من الحدود الأردنية

ويؤكد جابر أن وصول الشكوى إلى مجلس الأمن لن يغير في الأمر شيئاً، ويشبه ذلك ما حصل في فلسطين منذ سنوات طويلة حيث إن مجلس الأمن، إما لم يجتمع لبحث القضية، أو اكتفى بإصدار قرار غير ملزم لإسرائيل.

المحلل السياسي مازن بلال، لا يرى أي تبعات لشكوى الحكومة المؤقتة إلى مجلس الأمن بسبب خرق إسرائيل لاتفاقية الهدنة، واحتلال أجزاء من الأراضي السورية.

ويضيف بلال: "السياسة الدولية هي من تحسم هذه القضايا، ولا يعتقد أحد أن الحكومة المؤقتة يمكن أن تتوصل إلى نتائج عبر مجلس الأمن، كما من المستبعد أن يتخذ المجلس أي قرار يلزم إسرائيل بالانسحاب، فهناك الفيتو الأميركي المنحاز بشكل مطلق لها".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال قبل أيام إن وجود إسرائيل على جبل الشيخ سيبقى في المرحلة الحالية، متذرعاً بالمخاطر التي يمكن أن تتسببها الأوضاع في سوريا خلال هذه المرحلة.

وطبقا للأنباء الواردة، فإن القوات الإسرائيلية، توغلت في الأراضي السورية متجاوزة المنطقة العازلة، كما قامت بحفر خنادق وأقامت تحصينات، إضافة إلى مداهمة عدة قرى في القنيطرة، حيث باتت على بعد نحو 20 كليومتراً من دمشق.

وتسمع في سماء دمشق بشكل دائم، أصوات المسيرات الإسرائيلية وطائرات الـ"إف 16"، حيث تنفذ غارات في ضواحي دمشق ومختلف المدن السورية، فيما تقول إنها مستودعات أسلحة ومراكز دفاع جوي ومعدات ثقيلة، تحرص على عدم وقوعها في أيدي الجماعات المسلحة.

أخبار ذات علاقة

"القناة 12" الإسرائيلية: سقوط دمشق يمهد لسقوط طهران

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات