تجدد الغارات الأمريكية على كهلان شرق صعدة

logo
العالم العربي

خاص- حركة كثيفة في "حميميم".. "البجعة البيضاء" تقود المعارك ضد الفصائل المسلحة

خاص- حركة كثيفة في "حميميم".. "البجعة البيضاء" تقود المعارك ضد الفصائل المسلحة
"البجعة البيضاء" وبجانبها عسكريون روسالمصدر: GETTY
05 ديسمبر 2024، 7:33 ص

تشهد قاعدة "حميميم" الروسية في مدينة اللاذقية الساحلية السورية حركة نشطة لم تشهدها منذ سنوات، إثر الهجوم الذي شنته "هيئة تحرير الشام" وفصائل متحالفة معها على حلب وحماة وريفهما.

وقالت مصادر أهلية في اللاذقية لإرم نيوز، إن حركة الطيران الروسي، تكاد لا تتوقف منذ أيام، في طريقها لاستهداف مواقع المسلحين في شمال البلاد. وفي ضوء الحركة الكثيفة، أعلنت السلطات السورية عن تحويل الرحلات المدنية من المطار المدني في حميميم إلى مطار دمشق.

 وبحسب مصادر عسكرية روسية، توجد في القاعدة قرابة 30 طائرة، بينها مقاتلات من طراز "سو 35 إس" و"سو 34" و"سو 24"، ومروحيات عسكرية من نوع "مي 35" و"مي 8 أ إم تي إش"،  فيما تحميها منظومة الدفاع الجوي المتطورة "إس- 400".

تدخل فعال لـ"البجعة البيضاء" 

وفي هذا السياق، أشار العميد المتقاعد، والخبير العسكري السوري، علي مقصود، إلى الدور الكبير الذي يلعبه سلاح الجو الروسي - السوري المشترك في التصدي لهجوم الفصائل المسلحة على ريف حماة وأيضاً في قصف مقرات قيادات الفصائل المسلحة في أرياف حلب وإدلب، عبر إيقاع خسائر فادحة في صفوف المهاجمين. 

 وفضلاً عن الطائرات المقاتلة والقاذفة، التي تنطلق من مطار حميميم، يلفت الخبير إلى الدور الكبير الذي تقوم به الطائرة الاستراتيجية الروسية المعروفة باسم "البجعة البيضاء" باعتبارها السلاح الأكثر فتكاً في المعارك، والتي دفعت بها روسيا في المعارك الأخيرة.

أخبار ذات علاقة

اشتباكات دامية للسيطرة على قلب سوريا "حماة".. تعرف على خريطة السيطرة الميدانية

 

ورأى مقصود أن هذا النجاح العسكري، قادته الطائرات الاستراتيجية من طراز تو-160  "البجعة البيضاء"، والتي استهدفت مقرات القيادة ومستودعات الذخيرة التابعة للفصائل المسلحة.

وذكر أن سلاح الجو السوري-الروسي المشترك يلعب دوراً محورياً في التصدي للهجوم، حيث استهدفت الطائرات والقاذفات الاستراتيجية الأرتال المتقدمة للمسلحين، ودمرت عرباتهم المدرعة ومستودعات الذخيرة. كما أسهمت الغارات في قطع خطوط الإمداد من إدلب إلى حلب وريف حماة، ما أدى إلى إضعاف القدرات الهجومية للفصائل المسلحة.

ووفقاً لإحصائية "المرصد السوري"، بلغ عدد الضربات الجوية التي شنها الطيران الحربي الروسي - السوري المشترك، منذ انطلاق هجوم الفصائل المسلحة في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني إلى 613 ضربة، منها 250 روسية، و318 سورية و45 نفذتها طائرات مروحية. 

ثلاثة خطوط دفاعية

يوضح الخبير العسكري أنه "بعد احتواء الهجوم، وضرب مقرات القيادة وأرتال المسلحين، ركز الجيش السوري على تعزيز خطوطه الدفاعية وبناء نسق دفاعي عميق يشمل ثلاثة خطوط مدعومة باحتياطيات إستراتيجية".

وأكد مقصود أن القوات المسلحة السورية، المدعومة بالتعزيزات التي وصلت حديثاً، في حالة استعداد كامل لتنفيذ هجوم معاكس خلال الساعات المقبلة، حيث من المتوقع أن تستهدف المحاور الاستراتيجية الممتدة بين حلب وإدلب. 

وبحسب الخبير العسكري السوري، تمكنت وحدات الجيش السوري، بمساعدة الحلفاء، من تحرير أكثر من 33 بلدة وقرية في ريف حماة الشمالي الشرقي، بما في ذلك بلدات مثل سروج والحمرا والشيخ علي كاسون.

أخبار ذات علاقة

كر وفر وكمائن.. معارك طاحنة في جبل زين العابدين قرب حماة

 

ووفقاً للعميد مقصود، شكل هذا التقدم خطوة حاسمة باتجاه تأمين الطريق الصحراوي البديل للطريق الدولي؛ ما يعزز القدرات الهجومية للقوات السورية.

وخلص العميد مقصود إلى أن "تدمير مقرات القيادة الرئيسية للفصائل المسلحة، ومقتل أعداد كبيرة من قادتهم، والاستهداف الفعال لخطوط الإمداد، يشير إلى أن الجيش السوري بات قريباً من إطلاق هجوم معاكس واسع النطاق لاستعادة السيطرة على كامل المناطق التي تسلل إليها المسلحون، وصولاً إلى الحدود السورية-التركية" وفقاً لما ذكره الخبير العسكري.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات