البوسنة تصدر مذكرة توقيف دولية بحق الزعيم الصربي ميلوراد دوديك
قال تقرير لصحيفة المونيتور إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع عن تهديده بوقف تقديم المساعدات للأردن ، إلا أن ذلك لم يمنعه من الإصرار على السيطرة على غزة، وإرسال سكانها إلى الأردن ومصر ودول أخرى.
وأثناء لقائه ملك الأردن عبدالله الثاني في واشنطن الثلاثاء، استشهد ترامب بـ"السلطة الأمريكية" للمطالبة بقطاع غزة وإرسال سكانه إلى الأردن ودول مجاورة أخرى، وقال للصحفيين في بداية لقائه مع الملك عبد الله الثاني، "إن الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة وتنقل سكانه بالكامل إلى دول ثالثة، بما في ذلك الأردن".
وأضاف ترامب: "أعتقد أنه سيكون لدينا قطعة أرض في الأردن؛ وأعتقد أنه سيكون لدينا قطعة أرض في مصر".
وبحسب الصحيفة، كان اقتراح ترامب المثير للجدل بنقل 1.8 مليون فلسطيني إلى الدول المجاورة قد خيم على زيارة الملك عبدالله الثاني لواشنطن، وهي الأولى التي يقوم بها زعيم عربي منذ تنصيب ترامب الشهر الماضي.
وفيما قال الملك الأردني، في تصريحات له، إن أي محاولة لإعادة توطين الفلسطينيين قسرًا في الأردن ستكون "خطاً أحمر" بالنسبة للمملكة الهاشمية، فقد تجنب أثناء جلوسه بجوار ترامب في المكتب البيضاوي، الإجابة المباشرة على أسئلة الصحفيين حول اقتراح الاستيلاء على غزة واقترح الانتظار حتى تتمكن مصر من تقديم خطتها الخاصة لما بعد الحرب رسميًا إلى الولايات المتحدة.
وأضافت الصحيفة أن الملك قال إن الأردن سيستقبل 2000 طفل من غزة مصابين بالسرطان أو يعانون من أمراض خطيرة "في أسرع وقت ممكن"، وهو عرض وصفه ترامب بأنه "لفتة جميلة".
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة لطالما كانت أكبر مقدم للمساعدات للأردن الذي يعاني من ضائقة مالية؛ حيث تلقى الأردن ما يقرب من 1.7 مليار دولار في العام 2023.
وفي المقابل منحت الولايات المتحدة، في العام 2023 أيضًا، مصر ما يقرب من 1.5 مليار دولار.
وذكرت الصحيفة أن زيارة الملك عبدالله الثاني جاءت مع تصاعد العنف في شمال الضفة الغربية، حيث قام الجيش الإسرائيلي بتوسيع عملياته العسكرية التي أطلقها في جنين الشهر الماضي، مشيرة إلى أن على الملك أن يوازن بين اعتماد بلاده على المساعدات الأمريكية والغضب الداخلي من الدعم الأمريكي للحرب الإسرائيلية في غزة والضفة التي أودت بحياة أكثر من 48200 فلسطيني.
ولفتت إلى أن الحكومة الأردنية تشعر بالقلق من أن يؤدي عدم الاستقرار في الضفة الغربية المجاورة إلى تدفق المزيد من اللاجئين؛ حيث يستضيف الأردن بالفعل أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين في العالم بأكثر من مليوني لاجئ، بحسب الأمم المتحدة.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن القيادة الأردنية كانت صريحة في انتقادها للحرب الإسرائيلية في غزة، وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي من بين أوائل المسؤولين العرب الكبار الذين اتهموا إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية.