الخارجية الروسية: نبحث مع واشنطن معايير اتفاق جديد لمبادرة البحر الأسود
شددت الحكومة الانتقالية السورية مراقبتها على الجهات والمنظمات الإنسانية العاملة في سوريا، في خطوة وصفتها مصادر مطلعة بأنها تستهدف منع حدوث أي اختراق أو تسلسل لمجموعات مسلحة أو مليشيات تسعى لبث الفتنة في البلاد تحت غطاء العمل الإنساني.
وكانت محافظات سورية عدة، شهدت اضطرابات خلال الأيام الماضية، قادتها جهات داخلية بتحريض خارجي، ما استدعى تدخل عناصر الأمن التابعة للإدارة السورية الجديدة لمواجهتها، والتي دخلت في مواجهات مسلحة أيضا مع مسلحين من بقايا "فلول" النظام السابق.
وطالب مكتب تنسيق العمل الإنساني في سوريا كافة الجهات والمنظمات الإنسانية ضرورة حصولها على ترخيص من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل قبل البدء بأي نشاط أو تدخل إنساني في جميع المحافظات السورية.
كما اشترط المكتب على هذه الجهات والمنظمات الحصول على موافقته لكل مشروع أو نشاط إنساني سيتم تنفيذه في البلاد.
وشدد المكتب في تعميم أصدره وحصلت "إرم نيوز "على نسخة منه، على أن أيّ جهة تعمل دون الحصول على التراخيص المطلوبة ستتعرض للمساءلة القانونية.
وأكد المكتب أن إصدار هذه التعليمات تأتي في إطار حرصه على تنظيم العمل الإنساني وتنسيق الجهود لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في سوريا.
يذكر أن سوريا شهدت دخول العديد من المنظمات الإنسانية دون التأكد من هويتها من قبل الجهات المختصة وذلك في ظل حالة عدم الاستقرار التي شهدتها البلاد بعد سقوط نظام الأسد.