الشرع في خطاب إعلان الحكومة: هدفنا إعادة بناء مؤسسات الدولة وإصلاحها ومعالجة القضايا الاقتصادية

logo
العالم العربي

خبراء: تهنئة الشرع لترامب خطوة نحو فتح ملفات عالقة

خبراء: تهنئة الشرع لترامب خطوة نحو فتح ملفات عالقة
دونالد ترامب وقائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرعالمصدر: تصميم إرم نيوز
21 يناير 2025، 8:39 م

سارة عيسى

أكد خبراء سياسيون، في تصريحات لـ"إرم نيوز"، أن خطوة قائد الإدارة السورية أحمد الشرع بتهنئة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب تحمل في طياتها دلالات سياسية واستراتيجية عميقة.  

ويرى الخبراء أن هذه التهنئة جاءت لتسليط الضوء على دور ترامب، المعروف بقراراته الحاسمة، في معالجة الملفات الدولية المعقدة، ومنها الأزمة السورية.

وبحسب التحليلات، فإن الرؤية الأمريكية الجديدة قد تفتح الباب لإعادة صياغة العلاقات الإقليمية، خصوصاً مع التركيز على الملفات العالقة كالأكراد، النفط، والموقف من تركيا.  

ومع ذلك، فإن التركيز الأساسي لإدارة ترامب قد يتجه نحو منطق الربح والخسارة الاقتصادية بدلاً من التورط العسكري، ما يضع تساؤلات حول تأثير ذلك على استقرار سوريا ودورها في السياسات الدولية المقبلة.

أخبار ذات علاقة

باحث: ترامب سيمنع قيام نظام إسلامي في سوريا (فيديو إرم)

 

رسائل واضحة للجميع

في هذا الصدد، يرى الخبير الاستراتيجي، الدكتور عامر سبايلة، أن تهنئة الشرع للرئيس الأمريكي هي نقطة لافتة، مشيراً إلى أن ترامب يمثل شخصية قوية عادت إلى البيت الأبيض، حاسمة في قراراتها، برسائل واضحة للجميع.  

وأوضح لـ"إرم نيوز" أن هذه التهنئة قد تكون بوابة لفتح ملفات عديدة ورغبة في التحرك، خاصة أن ترامب استخدم مصطلح "الموحّد ومنهي الصراعات" لوصف نفسه.  

وأضاف سبايلة أن موقف ترامب من سوريا يعتمد على قدرة إدارته على إثبات نفسها كشريك موثوق، قادر على تنفيذ رؤى واقعية على الأرض وتقديم حلول فعّالة للاحتواء.  

وأشار إلى أن الإدارة الجديدة تتسم بعملية تراقب الأمور من منظور عملي بعيداً عن الأيديولوجيات.

 

ثورة متعثرة

بينما يرى الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور فايز حوالة، أن المشهد السوري في ظل تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد يمكن تلخيصه بعنوان "ثورة أحمد الشرع المتعثرة في سوريا"، مؤكداً أن الشرع وداعميه لم يتمكنوا حتى الآن من تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.  

وأضاف حوالة لـ"إرم نيوز" أن الشرع يعوّل على دعم ترامب، الذي يحمي قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، لإقناعها أو إجبارها في نهاية المطاف على حل نفسها والانضمام إلى الجيش السوري، مشيراً إلى أن زيارات الوفود الغربية إلى دمشق، لا سيما من ألمانيا وفرنسا، شددت على ضرورة حماية الأكراد وباقي الأقليات، ما يعكس وجود عداوات غير معلنة رسمياً ضد تركيا.

 

مساعي الشرع

وأوضح أن تهنئة الشرع تندرج ضمن مساعٍ لإلغاء العقبات، وضمان الاستثمار في الشرق السوري من خلال السيطرة على الموارد مثل النفط والغاز والمياه، بهدف تحقيق توزيع عادل وإنهاء حالة التعثر في الحلول المطروحة.  

أخبار ذات علاقة

قرار جديد بشأن إنتاج النفط ومشتقاته في سوريا

 

وأشار حوالة إلى أن ملفات مثل هذه ستعتمد على عوامل متعددة ومدى اهتمام الإدارة الأمريكية الجديدة بها، مؤكداً أن ترامب، كرجل أعمال، يتخذ قراراته بناءً على حسابات الربح والخسارة، ما قد يدفعه إلى الانسحاب من سوريا في إطار وعده بإنهاء الحروب التقليدية والتركيز على الحروب الاقتصادية.  

وبحسب تعبيره، فإن سوريا لا تحمل أهمية اقتصادية كبيرة لترامب حالياً أو مستقبلاً، إلا إذا اعتبرها إرثاً استراتيجياً للشركات الكبرى، مضيفاً أن السياسة لا تقوم على ثوابت بل على مصالح دائمة، وهو ما يحاول الشرع استثماره برسائل مبطنة تؤكد عدم وجود عداوات دائمة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات